بوفيه مفتوح ..!!

أخذتُ نَفَساً عميقاً قبل أن أدخُل لصالة الطعام في إحدى القاعات الكبيرة للمناسبات المكتظة بالنساء والتي دُعينا فيها لِمأدُبَةِ عشاء .
كان العشاء عبارة عن بوفيه رائع فيه مالذ وطاب من الأطعمة والأشربة لكن ما يُنغص على الجالس فيه هو تلك المناظر التي اعتدنا رؤيتها إلا من رحم الله ؛ فكل امرأة تحمل طبقاً مليئاً
بالطعام يكفي لعشرة أشخاص لا تكاد تأكل منه شيئاً سوى القليل
ثم تضعه على الطاولة وتتركه غير آبهة بما تفعله كل مرة وبنفس الطريقة !!
ما كُلُ هذا النهم ..لا أدري ؟
أعجبني ما قامت به إحدى الأسر المعروفة وهي بث ثقافة : ( الأكل على قدر الحاجة ) واستطاعت أن تنجح في ذلك في كل مناسباتها
فكل امرأة تأخذ على قدر حاجتها ولاتزيد ، وإنك لتنبهر عندما ترى ذلك بعينك وتجد الأطباق فارغة في صالة الطعام .
وهذا يربي الصغار والكبار على أشياء كثيرة من أهمها شكر النعمة وعدم الإسراف والاقتصاد في الأكل

الخميس 5 ذو الحجة 1431ه

:1

ذِكرى على قارِعَةِ الطَرِيق !

هل تريدني أن أعيد الأيام الجميلة الماضية ؟

لقد سقطت مني ذكرياتها ، فجعلتُ ألملمُها فلم أقدر ، ولم أستطع التوقف لالتقاطها !

حتى وإن تجاوزت حلاوتها العمر  كله ،  لا أستطيع !

لأني مهما استبسلت لأعيد الثواني التي مضت من حياتنا ؛

تظل حبيسة أمكنة وأشخاص لم يعودوا في عالمنا .!

كل شيءٍ تغير يا عزيزي ، حتى نحنُ تغيرنا !

من يصادفك اليوم سيُنكِرُك ؛ فشكلك تغير وقد يكون فكرك أيضاً !

كبُرنا ونحن نحمل الحُلمَ الذي ربيناه صغيراً لعله  أن يتحقق ؛

فيُعِيد الانسجامَ لذواتِنا المُنهكة ، التي تعبت طُول الطريق ،

فلم تعد تعبأُ كم مر بها من الذكريات  ، كما لم تعد بحاجة أن تسترجعها .

الأربعاء 4 ذو الحجة 1431 ه

بِلا مَلامِح !!

أنا لا أرى أي ملامح للجمال في صورة عارية من القيم ، بعيدة عن الذوق العام  ، متفسخة الحياء ، مُثيرة للغرائز والهوى الكامن في نفسك .

اعذريني فأنا لا أرى أي صورة أمامي لأتفحصها ، حتى

بعد أن ارتديت نظارتي ..!

الأثنين 24 ذو القعدة 1431ه