لماذا يرحلُونَ ويترُكُوننا ؟

صورة رسم لشاب حزين

لماذا يرحلُونَ ويترُكُوننا هنا

ليتَهُم أخذُونا مَعَهُم

أو احتَضنُونَا في كِبرِهِم

كلمح البرق حياتهم بيننا

رحلوا ولم نشبع من حنانِهِم

لأننا نعيشُ بِحسِهم

نفرح لهُم  كما نحزنُ من أجلِهِم

اليوم ليس له طعمٌ بدونهم

بل الدنيا بأكملِها

لا تساوي شيئاً

بفقدهم

الأثنين 17 رمضان 8:37 صباحاً

4 ردود على “لماذا يرحلُونَ ويترُكُوننا ؟”

  1. تعالوا لتروا صوركم في سويداء أعيننا تعكس رؤيتنا للأشياء ..
    ثم نراكم في كل ما نرى .. تعالوا .

    الأديبة أم ريشة ..
    بانتظار مزيد من نبضك الأدبي أو نصوصك الأدبية .
    حماك المواى من كل شر .

  2. أتراهم يسمعون صوتي أو صوتك !!

    ليتهم يسمعون ..أو يبصرون .. أو يرجعون 🙁

    إنني بلا شك أطلُبُ مُحا لاً

    لذلك سأرحل وأتركهم

    لكن سأعود لأذكرهم يوماً ما

    شكراً لك أ. سواح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *