تعيش الرياض هذه الأيام تقلبات جوية رائعة جداً .
المطر يصبحنا ويمسينا .. الشمس غائبة لأجل غير معلوم !
لعلها تأخذ قسطاً من الراحة خلف الغيوم J
حتى الجمادات تفرح بالمطر ، ينمو الشجر ، يتفتح الزهر ، ويغمز القمر .
ما أجملك من فاتِنة يا رياض
🙂
رواية المنزل 888 للروائي م. يحيى خان ، تقع في 247 صفحة من القطع المتوسط ، ومن إصدارات دار الكفاح الطبعة الأولى 1434ه/ 2013م
هذه الرواية كما ذكر المؤلف جزء ثاني من روايته : الغرفة رقم 8 وهي أول رواية له كنت كتبت عنها هنا :
http://amalq.me/?p=1459#comment-662
لكني أتعجب من إكمال الرواية بعد خمس سنوات مضت ، باعتبار أن رواية الغرفة رقم 8 تم إصدارها عام1429ه/ 2008 م تخللها إصدار روايتين ومجموعة قصصية ، أي ثلاثة إصدارات متتالية .
لكن من وجهة نظري لا يلزم قراءة الرواية السابقة حتى يتم قراءة رواية المنزل رقم 888 ، لأن أحداثها متسلسلة وبالإمكان قراءتها دون الرجوع للرواية
الأولى .
الرواية تتحدث عن منزل مسكون بالجن انتقل له ياسر وزوجته أمل في الرياض دون علمه بذلك !
أحداث كثيرة تحصل لياسر وزوجته وطفلهما بسبب ذلك !
فمن ضياع جهاز التحكم إلى سرب البعوض حول سيارة ياسر ، ومن الطائر الغريب الذي ظهر في المطبخ وأدى إلى إنزلاق أمل على الأرضية ، والقطة التي تتسلل إلى الغرفة المغلقة بعناية ، الأصوات الغريبة التي تسمع في أرجاء المنزل ، كلها حوادث غريبة رغم تنبيه نادية لأمل بأن ثمة شيء غريب ينتابها حين دخول منزلها !
الرواية تحمل شيء من الرعب البسيط مقارنة برواية الغرفة رقم 8 التي عندما تفكر أن تقرأها لابد أن يكون الوقت نهاراً !
نهاية الرواية مؤسفة بحق وغير متوقعة ، فحين تم استدعاء الشيخ عبدالله ليقرأ على الثلاثة : ياسر وزوجته أمل وابنهما يوسف الذي لم يكن يتكلم ، بدأت الجنية
مايكا تتحدث بلسان ياسر وبأنه زوجها ، وبالمقابل جحظت عينا يوسف وبدأت جنية أخرى تتحدث بلسانه وهي حبيبة ، أمل التي لم تتحمل أعصابها ذلك الموقف انهارت تماماً ، مما أدى إلى أخذها لمستشفى الصحة النفسية .
أما ياسر فاختطفته مايكا إلى عالمها الغير محسوس !
المزيد من التفاصيل تجدونها بين صفحات هذه الرواية .. أتمنى أن أكون أفدتكم .. دمتم برعاية الله .
🙂

في هجعة الليل أسمعه .. إنه ينبض وبشدة .. يتألم بصمت .. يمسح جراحه بكبريائه !
قلبي يعيش مرحلة التناقضات ، إنني أحس به وأتحسسه كل يوم ، لكني أقف صامتة حياله ،فهو الذي أحب فمال، وأبغض فاستشاط بسُكات .
إنني عندما ألومه لا أبرئ ساحتك من العتاب ،
فإذا كنت تريد قلباً فبإمكانك أن تشتريه من الدُكان إن وجدته ، أما قلبي فقد هجرك واستراح ، ألا يكفيه ما فعلت به السنوات ؟ تغيب وتريدُ قلباً لا ينساك .. مُحال يا قلبي مُحال .
كتاب : { كخة يا بابا } في نقد الظواهر الاجتماعية
للكاتب : عبدالله المغلوث ، من إصدرات مدارك الطبعة الرابعة والأربعون 1434ه / 2013 م
ويوجد في جرير . من القطع المتوسط ويحوي 116 صفحة
هو عبارة عن 24مقالاً كُتبت بأسلوب جميل وسلس ، يبدأ بقصة وينتهي بحكمة أو فائدة ، ينتقد بعض الظواهر الاجتماعية وخصوصاً الموجودة في السعودية ، لكني أختلف معه في وضع المجهر على تصرفات سلبية وعدم مقارنتها بأساليب تصدر من نفس المجتمع إيجابية !
انتقد من خلال مقالاته ظواهر عدة منها : عدم اتاحة الفرصة للطفل في الكلام ، ونعته بأقبح الأسماء!
التعصب للقبيلة أو للمنطقة ، القنوط واليأس الذي يبثه البعض فينا حال بعض الأمراض المستعصية ، مواجهة بعض المشاعر السلبية من خلال كتابة رسائل سواء خطية أو من خلال الجوال لمن نحب ، احترام النظام ، مشاعر الحب المتبادلة بين الزوجين والتي تخبو شيئاً فشيئاً مع مرور الأيام ، إهمال بعض المرافق العامة خاصة دورات المياه في المدارس ،المبالغ الزهيدة التي يتقاضاها سائقو الحافلات مقارنة بالدول الغربية ، تعثر بعض المعاملات بسبب تعنت مسؤول وعدم إتاحته الفرصة للموهوبين وغيرها .
كتاب جميل يستحق القراءة
🙂