نجتمع لنفترِق !!

هي وسادتي التي أشكو إليها كلما وضعتُ جنبي ، إنها تسمعني جيداً بعيداً عن ضجيج البشر ، وقلمي عبدٌ مأمورٌ يسيل حين يحل الظلام ، ولا يبقى معي أحد .

الشعور بالضعف حالة تعتري الإنسان ، فيمد يده ويفتح نوافذ الحنين لقلبٍ يحسُ به أو يفهمه .

لغة الإشارة تغني عن قاموسٍ مليءٍ بالكلمات ، ودمعةٌ أعياها طول الانتظار سالت صامتة ، وسارت بلا أثر .

أَوَ يعرِفُ الغُرُورُ قلبي عندما أُطالبك باحتضانِ نفسي ومواساتها ؟ أم تُراها كدرت صفوك بأنينها ؟

همسة  :

يجمعنا الفرح قلباً واحداً.. ونفرقنا الأحزان !

الأثنين 26 شعبان 1433ه

 

ذكر الله

إن الإنسان في عرصات القيامة ليندم أشد الندم على كل دقيقة أمضاها دون ذكر الله .

قال بعض السلف : يعرض على ابن آدم يوم القيامة ساعات عمره

، فكل ساعة لم يذكر الله فيها تتقطع نفسه عليها حسرات .

لذلك كان لزاماً على المرء أن يشغل وقته بالطاعة ولسانه بالذكر

حتى لايكون مجلسه عليه حسرة يوم القيامة .

ولاشك أن البعد عن اللغو من أركان الفلاح

قال تعالى : ( قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون*

والذين هم عن اللغو معرضون * والذين هم للزكاة فاعلون * )

وكان من فضل الله تبارك وتعالى أن أرشدنا إلى طريقة تعصمنا

من ماقد يقع من سقطات اللسان والكلام في غير المباح .

وهو مارواه أبو هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول بآخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لاإله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ،

فقال رجل : يارسول الله : إنك لتقول قولاً ماكنت تقوله فيما مضى

؟ قال : ذلك كفارة لما يكون في المجلس ) رواه أبو داود

جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فينبعون أحسنه

مدونتي

أتعلمين أيتها الفاتِنة أنني اشتقتُ لك جداً

غبتُ عنكِ رُغماً عني .. و ها أنا ذا أعود ُ لحُضنك الدافئ من جديد .

أنتِ فقط من تستحقين أن أبذل له جهدي ووقتي .. أما ما سواك فلا وألفُ لا !

تخطفتني أيادٍ عِدة .. وآن الأوان أن أعوضك ولو بالشيء القليل ..

أيتها الريشة التي تأبى إلا العلو .. والعلو .. والعلو ()

الجمعة 2 شعبان 1433ه

5:10 AM

مَلِكـ

ديدي في لجينيات .. يسعدني إطلاعكم 🙂

http://lojainiat.com/main/Content/%D9%85%D9%8E%D9%84%D9%90%D9%83%D9%92