وأذِن في النَاسِ بالحج


لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك
إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك .
قلوبٌ تهفو إلى البيت العتيق
تلهجُ ألسنتُها بالتكبير
هؤلاء هم جموع الحجيج الذين توافدوا من كل فج عميق؛ ليؤدوا فريضة الحج التي هي الركن الخامس لهذا الدين .
ما أعظم هذا المشهد العظيم والذي يقفُ المسلمون فيه على صعيد واحد !!
لا فرق بينهم يصطفون رافعي أكف الضراعة للواحد الأحد أن يتقبل منهم فريضتهم . إنها من أعظم النعم على هذه البلاد الطيبة أن شرفها بخدمة ضيوف الرحمن ، والسهر على راحتهم .
نسأل الله أن يبارك في جهودهم ويكتب ما بقدمون في ميزان حسناتهم .

أسأل الله لكم حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً


 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *