خروف العيد

أيها المسكين

غداً ستُذبح بالسكين

لا تنظر إلي هكذا !

التفتَ إلي بوجه حزين مُستجدياً :

ألا يكفي سقتُم أبي وأمي وجدي الكبير

وبتُ اليوم يتيماً ويركلني حتى الصغير

أدرت ظهري مُولية

لاتتوسل فعهد الشفاعة ولى منذ سنين

بدا مُستكيناً يخُطُ وصيتهُ يعلوه النشيج

الخميس 9 ذي الحجة 1430ه





ردّ واحد على “خروف العيد”

  1. من قلبي احس بالشفقه على الخرفان :20

    عيدك مبارك أموله .. وعيدي أحلى بسماع صوتك :11:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *