عبدالسَّلام الهليِّل في حوارٍ معَ أجيَال

عبدالسَّلام الهليِّل في حوارٍ معَ أجيَال
أجرت الحوار : أمل عبدالله القضيبي

..
رسام اعتاد أن ينثر البسمة على شفاهنا شئنا أم أبينا.
صفحته تكاد تكون هي الأولى قراءة ،والأكثر زيارة.
في جريدة الرياض تحديداً عرفناه، وعرفنا الحس الاجتماعي الذي يحمله على عاتقه
رسام الكاريكاتير ” عبدالسلام الهليل “.. ومزيداً من البوح
من خلال هذا اللقاء الخفيف والذي خصَ به أجيال :



السيرة الذاتية
عبدالسلام محمد عبدالعزيز الهليل، من مدينة الخرج ، رسام متفرغ لجريدة الرياض فقط .

منذُ متى وأنتَ ترسم ؟ ومن كان له الفضل في اكتشاف موهبتك ؟

في المرحلة المتوسطة كنت أرسم في صحيفة المدرسة ،و صاحب الفضل بعد الله هو الأستاذ : تركي السديري

في الصحافة ارتبط اسم الهليل بجريدة الرياض .. هل لقيت عروضاً في صحف أخرى قبلها ؟ أو مجلات ؟
والله أكثر من عرض؛ لكن جريدة الرياض أحس أنها بيتي و داري

المشاهد لرسوماتك يرى أنها انعكاس لبعض القضايا الاجتماعية .. هل تفضل هذا النوع من الطرح أم أنها وسيلة لحل بعض قضايا المجتمع ؟
أنا أرى أن هذا هو المطلوب في الشارع السعودي

عندما تأتيك فكرة لكاريكاتير معين هل تبادر لكتابتها أم ترسم مباشرة ؟

أسجلها في ذاكرة

الرسام مثله مثل الكاتب قد يمر عليه أوقات لا يستطيع رسم شيء ، هل صادفك ذلك يوماً ؟
كثير ولكن الحمد لله مع الزمن قدرت تقريبا ان اتجاوز هذه المشكلة
وهل سبق وأن حجبت الجريدة أحد رسوماتك ؟
كثير جدا

الطائرة المحلقة والتي عُرفت كإحدى توقيعاتك هل لوجودها سبب ؟
أكيد لها معنى و سوف أعلن عنه قريبا

هل أنتَ من اختار الرسم دون ألوان ؟ أم هو نوع من التغيير ؟
أنا احب الرسم بدون ألوان، لأنه يُقال أن اللون الاسود و الأبيض أقوى تعبيراً

بماذا ترسم عادة وفي أي وقت ؟ وهل هذه المهنة متعبة وتحتاج تركيزاً ؟
متعبه نوعا ما لكن تحتاج تركيزاً شديداً ؛ لأن الكاريكاتير سلاح ذو حدين ممكن يصيب و ممكن يقتل

كلمة أخيرة
شكراً لمجلة أجيال ، و شكراً لمديرة المجلة الأستاذة : ” أمل عبدالله ”

رابط اللقاء في أجيال

http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-719.htm

رَجُلٌ بِأُمَة

رَجُلٌ بِأُمَة
أجرت الحوار : أمل عبدالله القضيبي

رجلٌ بأُمة سخر وقتَهُ وجُهدَهُ مِن أجلِ الدعوةِ إلى الله في أفريقيا
رُبع قرنٍ لم تثنه عن مواصلةِ العملِ مبتغياً قي ذلك ما عندَ الله من الأجرِ والثواب
حياتُه مدرسةٌ لجيلِ اليومِ ولأجيالٍ قادِمَة
في حوارٍ مع أجيال يفتح لنا الدكتور عبدالرحمن السميط قلبه، وينقل لنا صورةً حية لأوضاع الدعوة في القارة السمراء :




السيرة الذاتية
د. عبدالرحمن حمود السميط
متزوج وله خمسة أبناء

المؤهلات العلمية :

خريج جامعة بغداد – كلية الطب – يوليو 1972 مM.B.CH. B.
دبلوم أمراض مناطق حارة – جامعة ليفربول – أبريل 1974 م
تخصص في جامعة ما كجل – مستشفى مونتريال العام – في الأمراض الباطنية ثم في أمراض الجهاز الهضمي
– يوليو 1974 م ، ديسمبر 1978 م
أبحاث في سرطان الكبد جامعة لندن – مستشفى كلية الملوك – ( كينجز كوليدج ) – يناير 1979 م ،ديسمبر1980 م

العمل :
طبيب ممارس في مسنشفى مونتريال العام ( 74 – 1978 م )
طبيب متخصص – مستشفى كلية الملوك – لندن ( 79 – 1980 م )
طبيب متخصص في أمراض الجهاز الهضمي – مستشفى الصباح ( 80 – 1983 م )
– منذ 1983 م متفرغ للعمل في لجنة مسلمي أفريقيا / جمعية العون المباشر كأمين عام ثم رئيس مجلس الإدارة
– حتى 2008 م
– حالياً مدير مركز أبحاث دراسات العمل الخيري – الكويت


ما أهم السمات التي لابد أن يتحلى بها الداعي إلى الله ؟
• أهم ركن فى الدعوة هو الحكمة فهى مفتاح القلوب ثم العلم بأركان الإسلام ومبادئه والإخلاص لله عز وجل.


أكثر من ربع قرن في أفريقيا ماذا حققت خلالها من إنجازات ؟
• أهم إنجاز هو شعورى بالسعادة وأنا أخدم أخواني المسلمين فى أفريقيا طوال 31 سنة. نعم لقد وفقنا الله إلى هداية أكثر من 11 مليون شخص إلى الإسلام وبنينا 860 مدرسة يدرس فيها نصف مليون طالب فقير وثلاث جامعات وحفرنا 11 ألف بئر ماء وبنينا 5500 مسجداً ولدينا 4000 معلم وداعية …. الخ ، لكن الإنجاز الأكبر هو فى رؤية المئات من أيتامنا الفقراء والذين كانوا مشردين، تخرجوا من الجامعات أطباء ومهندسين وخبراء فى المنظمات الدولية وسفراء ….الخ. والإنجاز الأكبر هو فى زرع الأمل بيوم أكثر إشراقاً فى المستقبل فى نفوس الملايين من المسلمين.


وهل أنتَ راضٍ عما قدمته ؟
• لم أرض يوماً عن نفسى ودائماً أتطلع إلى نتائج أفضل.


الإسلام يزداد يوماً بعد يوم في أفريقيا رغم قلة الإمكانات إلى ماذا تعزوا ذلك ؟
• الإسلام ينتشر والفضل ليس لما يقوم به الدعاة، ولكن ردة فعل الإنسان العادي لما يراه من أعداء الإسلام، حتى الإنسان الأفريقي غير المسلم يتعاطف مع الإسلام بسبب الحرب على الإسلام ،وبعضهم اعتنقه.. يضاف إلى ذلك أن الإسلام وعقيدته تتماشى مع فطرة الإنسان ،وليس فى الإسلام التعقيدات العقائدية الموجودة فى بعض الأديان.


فقه الأولويات وحاجة الشباب المتحمس للدعوة إليه .. هل بات ضرورياً؟
• إن تطور أسلوب الدعوة أقره القرآن والسنه النبوية الشريفة، فلكل مجتمع أولويات ونظرة وقيم وعادات تختلف عن المجتمعات الأخرى، وعلينا أن نأخذ بعين الاعتبار لهذه الاختلافات. وخطابنا لمجتمع أفريقيا يختلف عن خطابنا لمجتمع فى الكويت والسعودية، والمؤلم أن بعض شبابنا يركز فى خطابه للناس فى أفريقيا على بدع وجزئيات مثل الاحتفال بالمولد النبوى وينسى عبادة الأصنام والأرواح والزنا فى داخل المساجد والسحر فى بعض المجتمعات هناك.
لابد من تثقيف هؤلاء الأخوة بفقه الأولويات وفقه الواقع.


أين يجد د. عبدالرحمن السميط طعم السعادة ؟
• أجد طعم السعادة حينما أرى شاباً قد تعلم واستلم منصباً راقياً وإلتزم بالقيم العليا ، وأتذكر كيف كان عندما انتشلناه من الفقر والجوع والمرض.
أجد طعم السعادة حينما أفتتح مدرسة فى منطقة لم تعرف طعم التعليم.
أجد طعم السعادة حينما ترتفع سبابه إلى السماء تشهد لأول مرة بوحدانية الله.


كيف تتم متابعة المراكز الإسلامية في القارة السمراء ؟
• هناك إدارة تراتيبية فى كل بلد نعمل به تبدأ من مشرف أيتام يتابع 50 يتيماً ثم مدير مركز ثم مدير مكتب فى كل دوله بالإضافة إلى محاسبين ومهندسين وإداريين ثم هناك موظفين فى الكويت يتابعون مختلف الأنشطه التى نقوم بها.


موقف أثر فيك ولا يزال عالقاً في ذهنك خلال رحلتك الدعوية .
• المواقف كثيره، وفى كل يوم أمر بمواقف جديدة تشعرنى بالألم لتقصيري مع خالقي.
أذكر يوماً أننى ذهبت للدعوة وأحسست بالجوع والعطش ( أنا مصاب بالسُكرى) ولم يكن معى ماء ولا طعام ، وأضطررت لشرب مياه الأمطار التى تجمعت فى الحفر التى حفرتها عجلات السيارات وكان الماء مليئاً بالطين ولكن عندما رأيت أشخاصاً يموتون من العطش بسبب عدم نزول الأمطار وجفاف الأنهر، أحسست بعظمة ونعمة الله علينا.
ثم هناك المئات من الأطفال الذين ماتوا بين يدى أو يدى أبنائي وزوجتي أو أمام أعيننا بسبب الجوع رغم أننا كنا نستطيع إنقاذهم بوجبة لا تزيد كلفتها عن 16 هلله لو أدركناهم مبكراً.

هناك قبائل عربية الأصل في أفريقيا اعتنقت الوثنية بعد الإسلام.. حدثنا عنها .
• فى كل سنة أكتشف قبيلة أو اثنتين كانوا مسلمين ولكن بسبب إنقطاع الدعاة عنهم ،أو بسبب تصرفات رعناء لدعاة لايعرفون الحكمة تحولوا للوثنيه.
وقد أكتشفت مؤخراً قبيلة (اللهويا) ثانى أكبر قبيلة فى كينيا أسلمت قبل 140 سنه وأقامت مملكة إسلامية هى مملكة (مومياس) الإسلامية ، لكن مع الأسف بسبب عدم قيام الدعاة بواجبهم بدأ الإنحراف حتى وصلت نسبة الإسلام بينهم الآن إلى 2% . ونحتاج إلى برنامج دعوى ضخم وأمكانيات هائله تشمل فتح مدارس ومعاهد وتعيين دعاة وشراء وسائل مواصلات ودعم للطلبه المسلمين فى الثانويات والجامعات وترجمة الكتب … الخ. وأنا على يقين بأنه لو توفرت الأمكانيات لأستطعنا أن نحقق خططنا خلال 25 عاماً بإذن الله.ونعيد الملايين إلى الإسلام، ولكن أكرر ان هذا يحتاج إلى إمكانيات مالية وبشرية هائلة ولكن الامل كبير فى تعاطف أخواننا المسلمين.

ما هي ثمرات الدعوة في أفريقيا لاسيما و الصعوبات التي تواجهكم من الزحف التنصيري في تلك المناطق ؟

• نحمد الله أن العقيدة الإسلاميه قريبة جداً لقلوب الناس غير المسلمين فى أفريقيا، ولا أستغرب إذا ما أسلم أكثر من 100 شخص فى قرية فى يوم واحد، ورأينا ذلك مئات المرات، لكن حدوث ذلك يستدعى أرسال دعاة يعقدون دورات للمهتدين الجدد، وهذا فيه كلفة مالية وجهد.
الصعوبات موجودة ولكننا قادرون على مواجهتها بالحكمة والموعظه الحسنه، كما فعلنا دائماً خلال 31 سنه من عملنا.

11/ دور الزوجة والأهل قي دفعك لمواصلة مسيرتك الدعوية ، وهل لديك الرغبة في إشراك أبناءك فيها ؟
• لا يمكن إهمال أهل الداعية إطلاقاً ومالم يتم إشراكهم بالعمل حتى يعرفوا قيمته فإن المنزل يتحول إلى قطعة من الجحيم.
أحمد الله على أن زوجتى قامت بتربية أولادى الخمسة خلال غيابى عنهم وتحملت عبئاً ثقيلاً دون أن تشتكى أو تنبس بكلمه جزاها الله خيراً.
ولولا الله اولاً ثم زوجتى لما أستطعت أن أتفرغ للعمل الخيرى. وأتمنى أن يرزقنى الله الإمكانيه الماديه لأفرغ أصغر أبنائى د. عبدالله (طبيب بيطرى) للدعوة فى أفريقيا حتى لا أجعله أسير وظيفته، وهو يحب الدعوة فى أفريقيا ومارسها سنوات وليس ذلك على الله بعزيز.


مجلة الكوثر مجلة رائدة جميع من اطلع عليها شهد لها بالتميز حدثنا عنها ، ولماذا هي قليلة الانتشار أسوة ببقية المجلات التي انتشرت بصورة كبيرة ؟
• توزيع مجلة الكوثر ليس بيدى، وأحلامى فى تطوير الكوثر كبيرة لكن العين بصيره واليد قصيره.


كلمة أخيرة
** من كان له عزيمه وأهداف يسعى لتحقيقها سوف يصل بإذن الله شرط أن لا يستسلم.
** السعادة الحقيقية ليست فى جمع الأموال وبناء القصور وشراء الملابس والسيارات، ولكنها فى إدخال السرور والسعادة فى قلوب الآخرين.
** لا تيأس اذا فشلت فهذا طريق النجاح.
** إزهد فيما فى أيدى الناس يحبك الناس.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته,,


خادم الدعوة
د. عبدالرحمن حمود السميط

رابط اللقاء في أجيال

http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-692.htm

سعُود الشعلان قلمٌ ينبِضُ بالحَياة

سعُود الشعلان قلمٌ ينبِضُ بالحَياة
أجرت الحوار : أمل عبدالله القضيبي

قلمُ وفكرٌ ومشاعرٌ تلك الحروف التي نسجت لتصل إلى الناس
شفافية امتزجت بخطى واثقة نحو التميز والإبداع
روائي بمعطف طبيب يمسح الألم ويخط بمداده هموم للناس بقالب فريد
ضيف أجيال ومعه كان هذا اللقاء

سيرة ذاتية
سعود محمد عبدالله الشعلان
مواليد الرياض في عام 1979م
العمل حاليا في مدينة الخبر


بين الرياض والخبر قصة كفاح دامت طويلاً
حدثنا عن الأيام الأولى التي عشتها بعيداً عن أسرتك
وهل كان لتلك الحقبة تأثيرها سلباً أم إيجاباً على حياتك؟
كانت بداية تلك الفترة من خلال سنة الامتياز التي كان لزاما على أن تكون وأختار الله لي ان تكون في مدينة الخبر المدينة التي احبها كثيراً..ثم كانت الوظيفة هناك ايضا ومن ذلك الحين من قرابة الستة أعوام وأنا هناك..
في البداية كان الأمر صعبا بالنسبة لي خصوصا وانني من النوع العائلي القريب كثيرا من عائلتي وأهلي لكن طبيعة مهنتي وانقضاء ما يقرب من الثمان ساعات يوميا في عملي في المستشفى مما خفف علي شعور الحنين نحو أهلي وأسرتي والشعور بفقدهم ..ثم
ما لبثت أن اعتدت على الأمر وحاولت ان استغل وقتي والفراغ في القراءة والكتابة وفعلاً أكملت حينها رواية “ومات الجسد” وكتبت “مهل” وأستعد الآن للبداية في الرواية الثالثة..

كيف كانت بداياتك الأدبية منذ الصغر ؟
وإلى من تعزو ما وصلت إليه الآن ؟
كان ذلك عن طريق القرآءة وحبي الشديد لها وولعي بها..
كنت اقرأ يوميا ما يزيد عن المائة صفحة.. وكانت قراءة ما قبل النوم من طقوسي اليومية ولو أني سأصبح على اختبار نهائي..
ثم بدأت بتجربة قلمي في الخواطر والشعر لكني وجدت نفسي بشكل أكبر مع النثر.. فأكملت طريقي بالقصص القصيرة إلى أن وصلت الرواية.. وكان الفضل فيما وصلت إليه لله رب العالمين وحده دون غيره خصوصا فيما يتعلق بالكتابة.. أما فضل بداياتي بعد الله فيعود إلى أختي التي تكبرني فمعها وعن طريقها قرأت معظم الروايات العالمية وانأ لا أزال في المرحلة الابتدائية.. فلها مني كل التقدير والمودة وحب وعرفان..


من كان له الفضل في اختيارك مهنة الطب ؟
وماذا أخذت منك ؟ وماذا أعطتك ؟
قبل اختياري مهنة الطب كنت قد التحقت بكلية الملك فيصل الجوية وكنت سأتخرج منها طيارا حربيا وقاربت فيها على إنهاء السنة الأولى فيها لكن قدّر الله واختار لي أن أتركها وأخرج منها.. وكان في ذلك خير لي أراه الآن..
مهنة الطب أحسها توافق شيئا داخل روحي..
ووقت التحاقي بها لم يوجهني احد إليها حتى أبي أطال الله بعمره على طاعته ومتعنا بصحته وعافيته لم يجبرني أو يمنعني من أي شيء.. كان يقول هذا مستقبلك وأنت تملك القدرة والأحقية على اتخاذ قرارك..
وفعلا اتخذت قراري والتحقت بهذه المهنة التي أخذت مني أوقاتا طويلة وتعبا وسهرا أثناء الدراسة.. لكنها الآن أعطتني بعد الله الكثير..
أعطتني دعوات الناس لي ولوالدي..
أعطتني نظرة الفرح في عيون مرضاي يوم اصنع لهم معروفا..
أعطتني الرضا عن نفسي في نهاية عيادتي..

(الراحلة الباقية ) وشيءٌ من الشجن بعثها إهداؤك في الصفحة الأولى من رواية مهل .. تعليقك .
الناس في الرحيل والبقاء على صنفين..
بينهم من يبقى حاضرا حتى وإن غاب جسدا..
ومنهم من يغيب روحا حتى وإن حضر جسدا..
فالراحلة عن عالمي وعالم الدنيا بالموت.. بقيت حاضرة أمام عيني وبين تفاصيل حياتي.. فكان لزاما علي أن تكون معي في كلمات “مهل”
فهي الراحلة جسدا الباقية روحا..
أمي .. غفر الله لها ورحمها وجمعني بها في جنات النعيم..


لغة الكتابة كيف تفضلها ؟ وما رأيك بمن يتكلف في انتقاء العبارات والأساليب التي تحتاج أحياناً إلى فك رموزها وترجمة معانيها ؟
لغة الكتابة.. برأيي انها لابد ان تكون سلسة سهلة بسيطة التراكيب و سهولة وبساطة التراكيب
لا تتعارض أبداً مع جزل المعاني وفخامة الأفكار.. فالكتابة امتاع وليست مسابقة للفهم..
ينبغي أن لا ينصرف ذهن القارئ عن محتوى الكلمات إلى شكل الجمل وتنسيق العبارات..
الكتابة ليست تحديا لإظهار العبقرية في التراكيب والمفردات اللغوية وإنما الكتابة_ وهذه قناعتي_ هي الوصول إلى روح وعقل القارئ بأقل قدر من التعقيد..
ثم أن الكتابة ينبغي أن لا تكون موجهة لشريحة معينة من المجتمع.. شريحة نخبوية كما يطلق عليها أحيانا بل ينبغي تكون للجميع يفهمها الكل.. لكنهم يتفاوتون في هذا الفهم بقدر خلفياتهم الثقافية والفكرية والاجتماعية..


كُتبت روايات وانتشرت في بضعة أشهر صاحبها
من الزخم الإعلامي الكثير ، وهي من وجهة نظر ناشرها تُحاكي وضع المجتمع .. ما رأيك في مثل هذه النماذج مما امتلئت به أرفف المكتبات ؟
فعلا فقد كان الأمر كذلك..
خلال أشهر قليلة إلا وذاع صيت هذه الروايات..
ربما لأنها قد خُدمت إعلاميا وكان لها أو ما تحمله أو لأصحابها مريدون ينتهجون ذات الأسلوب والطريقة..
وربما كانت تلك الروايات تخدم توجهات معينة سواء أكان بقصد أو بدون قصد من كتاباها..
الأمر الأخر والذي قد يغفل عنه الكثير..هو انتقادنا لتلك الروايات والحديث عنها كثيرا وإظهارها أنها الروايات التي فيها وفيها وتحمل الفكر الفلاني وتخدم التوجه العلاني كل ذلك يجعلها مثار التساؤل لدى القارئ.. لمعرفة لماذا وصفت تلك الرواية بتلك الأوصاف وهذا مما يساعد في معدل ارتفاع الطلب عليها..
برأيي أن الاستمرار في الإنتاج وارتفاع معدل جماليته وقوة ذلك الإنتاج هو المقياس الحقيقي للنجاح غالبا.. صحيح إن هناك روايات عالمية وقصائد كما تسمى “يتيمية” لم يعرف أي إنتاج أخر لكتابها.. لكن تلك الحالات شاذة جدا والشاذ كما يقال “لا حكم له”
أمر أخير..
هو أن بعض دور النشر تبحث عن الإثارة ومسوغات التسويق وما يضمن ارتفاع المبيعات بغض النظر عن المضمون.. قد يكون ذلك من خلال العنوان أو الغلاف أو تجاوز الخطوط الحمراء لذائقة القارئ الأدبية والأخلاقية..

الهوية الضائعة في بعض الروايات إلى ماذا تعزوها ؟
إلى عدم الثقة في الهوية التي نملكها.. وعدم الاستقرار والثبات على هوية واحدة..

رواية مهل سلكت في تناولها قضايا عديدة منها :
الزواج غير المتكافئ بالنسب ثم تطرقت إلى أرباب الفكر الضال فقصة التبني ..
معالجة هذه القضايا واختزالها بين صفحات الرواية كيف تقيمه ؟
وكم من الوقت استغرقت في تسطير فصولها ؟
رواية “مهل” حاولت من خلالها طرح أكثر من قضية تلامس المجتمع وقبل ذلك تلامس أرواحنا كأفراد..
فقضية تكافؤ النسب.. ومن ثم قصة ” فهد ” الشاب الفاقد هويته الباحث عنها في أقصى اليسار وعالم المخدرات والضياع ثم تحوله إلى أقصى اليمين واعتناقه لمعتقدات الفكر الضال..
ثم تأتي بعد ذلك قصة “رياض” الشاب الثري الذي يصدم بالحقيقة التي تعصف بحياته وتكشف له حقيقة أهله الذي كان يعيش معهم..
وفي الآخر تحضر ” فرح ” والتي عاشت حبا من طرف واحد.. لكن ذلك الحب لم يكن له ذنب إلا أنه جاء في التوقيت الغير مناسب لجميع أطرافه..
في نهاية تلك الأحداث تأتي الصفحات الأخيرة لتبين للقارئ الصورة النهائية لفترة ليست بالقصيرة من حياة “مهل”..
أما الوقت الذي استلزمني لكتابة سطورها فقارب الثلاثة أعوام..
لكني بالطبع لم أكن اكتب يوميا ولا حتى أسبوعيا..
كنت انتظر الكتابة إلى أن تزورني..
وأحيانا أتوقف قرابة الشهر..
وأحيانا اكتب أكثر من عشرين صفحة خلال جلسة واحدة..
فالكتابة تزور ولاتُزار..


ومات الجسد فعلاً لكن هذه المرة على غير ما توقعه القارئ لروايتك : ” ومات الجسد وانتهت كل الحكايات ”
طريقة شائقة حبستَ الأنفاس
نهاية مؤلمة وغير متوقعة لمن خابت محاولاته وأصابت هذه المرة !!
النهاية كانت مغايرة تماماً وكأنها نقطة تحول في الرواية
بالنسبة لـ”مات الجسد ”
كان من البديهي لمن يقرأ العنوان أن الموت سيكون حاضرا ولمن يقرأ الرواية سيقول أن “سعيد” هو من سيموت وقد يكون محقا في ذلك
لكن السؤال هو متى.. وكيف.. وأين سيحدث ذلك؟!
كل تلك التفاصيل هي ما ستصدم القارئ في كل مرحلة من مراحل الرواية..
وكانت هذه الفكرة.. حتى من خلال عبارة العرافة حين قالت ” سيموت حين لا يريد أن يموت” لم يكن هناك أي تحديد.. فكلنا سنموت حين لا نريد وبالفعل كانت النهاية غير متوقعة للقارئ لا توقيتا ولا حتى طريقةُ برغم اقتراب ” سعيد ” من الموت كثيرا في أكثر من موقف..

لمن يملك القلم لكنه لا يملك النفس الطويل في كتابة رواية بم تنصحه ؟
أنصحه بعدم الاستعجال.. وليكتب للكتابة لا من اجل الرغبة في إكمال رواية.. وستكون المسألة حينها مسألة وقت بعد توفيق الله.. وأيضا أنصح بالإكثار من القراءة.. فالقراءة هي وقود الكتابة..
فأنا كتبت ” ومات الجسد ” يوم كتبتها ولم يكن في مخيلتي أني سأنشرها يوما ما..
كنت أكتب لنفسي وللكتابة ذاتها.. وحين أنهيتها فكرت بعد توصيات من حولي ومن أثق فيهم وفي رأيهم أنني لابد أن انشرها وراهنوا على نجاحها…وبالفعل منّ الله علي وعليها بالنجاح.


هل واجهتك عقبات فيما يخص الطباعة والنشر ؟
وكم بلغت طبعات الروايتين ؟
وبماذا تصف شعورك وقد تخطتا الطبعة الأولى بمراحل ؟
لا ولله الحمد والمنة لم تواجهني تلك الأمور التي قد تصل لمسى”العقبات” لكن ربما كوني أول مرة انشر كان هذا يسبب لي هاجس عدم النجاح وأن لا يكتب الله لما اكتبه القبول لدى القراء وتقبلهم له..
بالنسبة للطبعات..
فقد وصلت ” ومات الجسد وانتهت كل الحكايات “إلى الطبعة الرابعة..
ووصلت ” مهل ” إلى الطبعة الثالثة..
وهذا والله ما كان إلا بفضل من الله ثم بقرائي وما منحوني إياه من مكانة وقدر وشرف أدعو ربي أن يجعلني عند حسن ظنهم فيني..
وشعور السعادة يغمرني وأنا أرى هذا الطلب عليها ونفاذ الكمية في وقت قياسي من مراكز البيع..
لكن أيضا يخالط هذا الشعور الجميل شعور الإحساس بالمسؤولية تجاه قرائي و ذائقتهم الأدبية.. وأنني يجب أن اكتب في المستقبل شيئا يوازي أو أفضل مما كتبته..

باختصار ..
حكمة تتمثلها.. قوله تعالي “من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون”
أمنية تود لو تحققت.. رؤية أمي رحمها الله في المنام.
د/غازي القصيبي.. الهرم
كاتب تقرا له.. محمد عبدالحليم عبدالله و د/أحمد خالد توفيق
أكلة مفضلة.. مع الصحة والعافية كل شيء سيكون جميلا مفضلاً..
انترنت.. وسيلة .
لون مفضل.. البني ودرجاته.
يملك قلبك ..العفو والتسامح
لا تستغني عنه..توفيق رب العالمين

كلمة أخيرة..
أشكر كل من وصلني بكم وأدعو الله من قلبي له بالتوفيق والرضا والعافية ..فلا يشكر الله من لا يشكر الناس ..ولكل قرائي أقول لكم مني كل تقدير واحترام ومودة فلولاكم بعد الله لم وصلت إلى ما أنا عليه الآن ..وسأضل معكم وبينكم وأكتب من أجلكم فأنتم عوني بعد الله تعالى ..

اللقاء في مجلة أجيال الالكترونية

http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-679.htm

:11:

قناة المجد تُكرمني (:

بسم الله الرحمن الرحيم

تشرفتُ بالعمل مع فريق الترشيح والإعداد في برنامج الشاشة لك

والذي بثته قناة المجد الفضائية خلال شهر رمضان المبارك لهذا العام 1431ه

ولقد تم تكريمي بمنحي شهادة من قناة المجد ودرعاً خاصاً بهذه المناسبة

وأنا بدوري أشكر قناة المجد على هذا التكريم

وأشكر طاقم عمل الشاشة لك لمنحهم الفرصة لي عبر البرنامج

والشكر موصول للأستاذ علي العزازي

وهذا التكريم وسام ٌ أحمله على صدري

أسأل الله تعالى لي وللجميع التوفيق لما يحب ويرضى


الثلاثاء 12 شوال 1431ه

🙂

* علي العزازي .. وتميزٌ بلا حدود *

علي العزازي وتميزٌ بلا حدود
حوار : أمل بنت عبدالله

في عالم التقنية الفسيح كان طمُوحاً
من المجدِ وإلى المجد سار
ُمعداً ومُقدما وإعلامياً لفتَ الأنظار
بتألُقه المعهود أبدع وأجاد ..
هذه بعضُ سماته فدعوه يحدثكم بنفسه عن نفسه

• من هو علي العزازي ؟
لا أدري من أي زاوية تودون إلقاء نظرة على صاحب هذا الاسم، لكني..
– مهنياً: معد ومقدم برامج تلفزيونية على قناة المجد الفضائية، وقبلها عملت في تدريس مادتي الحاسب الآلي واللغة الإنجليزية، ثم في إدارة مواقع الإنترنت، ثم في إخراج الجرافيك والهوية الفنية لدى العربية وmbc، وبين هذه المحطات كانت لي محطات مهنية أخرى، وكان لكل منها على تنوعها الغريب دور أساسي في تشكيل شخصيتي الإعلامية الحالية.
– أكاديمياً: درست الابتدائية والمتوسطة والثانوية بمدينة الرياض، ثم سافرت وتخرجت من جامعة الإسكندرية كلية التربية تخصص اتصالات وإلكترونيات، وفي تلك المدينة الساحرة ولدت، وأحضر حالياً ماجستير الإعلام من كلية الإعلام بجامعة القاهرة، كما حصلت على تدريب مكثف في مجالات تلفزيونية مختلفة من قناة الجزيرة (كمنحة) وكذا من مركزها التدريبي.
– اجتماعياً: إن كان ذلك يهمكم؛ فأنا متزوج وعندي من الأبناء رزان وروان وفراس، وأعيش بمدينة الرياض، وتاريخ ميلادي (للهدايا) هو 8/11/1976م.

• الانطلاقة نحو العالم التقني متى بدأت .. ومن كان له الفضل بعد الله في توجهكم لهذا المجال ؟
إن كانت التقنية تعني هنا “حاسب آلي” كما أتوقع فإن اهتمامي به بدأ منذ طفولتي وبدايات المرحلة الابتدائية.. عندما اشترى لنا والدي رحمه الله أول حاسب آلي شخصي في المنطقة -أو هكذا اعتقدت حينها لأني رأيت هذا الشيء لأول مرة- وكانت الألعاب وبرامج الرسم هي ما يجذبني، وهذا ما قادني لاحقاً لاختياره كتخصص جامعي، ثم تدريسه، ثم الخروج من التدريس إلى مهام أخرى كان الحاسب والإنترنت سببها والقاسم المشترك بينها.

• تعدد المحطات الفضائية التي عملت فيها ماذا أضافت لك ؟
كل المحطات الفضائية الأربع التي توقفت عندها وعملت بها بنت بداخلي شيئا، فمن ما اكتسبته من “العربية” الكثير من المهنية، ومن mbc الكثير من الإبداع، ومع “الجزيرة” دخلت إلى عالم التقديم والإنتاج التلفزيوني الاحترافي وأكسبتني الكثير من الثقة بنفسي كصحفي ومذيع، أما المجد فهي القناة التي سحبتني إلى هذا العالم ابتداء.. ثم لم تستحوذ حتى الآن قناة أخرى على قلبي مثلها.

• التميز والإبداع… كيف استطاع علي العزازي الوصول إليها؟ ومن أي بوابة دلف إليها ؟ لا سيما وقد طرقتم مجالات عدة فمن مهنة التدريس للتصميم والجرافيك ومن ثم شاشة الإعلام المرئي .
العمل الذي لا يختبر إبداعي ولا يتحدى تميزي لا أقترب منه، وهذا يرهقني في حياتي كثيراً، لكني مؤمن بأن “الأجر على قدر المشقة” وأعتقد أن هذا “الأجر” ديني ودنيوي كذلك.
تسألني عن الإبداع وكيف وصلت إليه.. وعموما الإبداع مسألة نسبية وذوقية، لكن في حال اعتبرتني من ضمن المبدعين فإن سبب ذلك يعود إلى بذور غرسها الله بداخلي، وعندما اكتشفتها منذ صغري سقيتها بماء التعلم والتدرب والتطوير، ولازلت..
أما التميز فأنا أسعى لتحقيقه من خلال خماسية: التأني – التخطيط – التركيز – إدراك حدودي – استحضار أهدافي.
وفي كلا الحالتين أبتهل إلى الله دوما بأن يحالفني التوفيق، ثم أبحث عن أفضل فريق.

• برزت من خلال برنامج حياة تك في قناة المجد الفضائية، ما سبب اختيارك لهذا النوع من البرامج بالتحديد وهل للتخصص دور في ذلك ؟
اخترت إعداد وتقديم حياة تك لسببين:
– اكتشافي بأن موضوعه (وهو التقنية) يشكل فقراً بل وثغرة كبيرة في سماء إعلامنا الهادف، رغم أن التقنية بوابة من بوابات الرقي والرفعة لأي أمة.
– الميول الشخصية عندي والخلفية المعرفية والمهارة الإعلامية التي تشفع لي بأن أكون جندياً في هذا الميدان، وهذه هي القوة التي أُعدها ما استطعت، مستحضراً قوله عز وجل: “وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة.. “.

• وما هو أول برنامج إعلامي ظهرت من خلاله للجمهور ؟
برنامج المستكشف، المتخصص في الإنترنت تحديداً، وكنت حينها أقدمه مع زميلي العزيز فهد الفهيد.
لكنني أضحك على نفسي كلما شاهدتني الآن أقدمه، بالفعل كان ينقصني الكثير، لكن العبرة بجمال النهاية وليس بنقص البداية.
وخلال دوراتي التدريبية التي أقدمها أستشهد به “قبل” وبحياة تك “بعد”، حتى أعطي دفعة لزملائي المستجدين بأني كما تغيرت تماماً يمكنهم كذلك.
وأتمنى أن أضع صورتي في حياة تك يوماً ما “قبل” وفي برنامج آخر قادم “بعد” بحيث أكون فيه أفضل بشكل لا يقارن.

• ما أثر تعلم اللغة في حياتك ؟ وهل تنصح الشباب بتعلمها ؟
إن كنت تقصدين اللغة الإنجليزية.. فالحق والله أعلم أني بدونها لم أكن في هذا المكان، فبها استزدت وأستزيد علوما ومهارات وعلاقات ووظائف لم أكن لأكسبها بعد فضل الله بدون اللغة الإنجليزية.

• وادي السيليكون برنامج شاهدناه يعرض من الولايات المتحدة الأمريكية هل كان هذا أول برنامج يعرض لك خارج الوطن العربي ؟ وما مدى الخبرة التي استفدتها من عرضه هناك ؟
لم يكن الأول خارج العالم العربي، فقبله قدمت الجزء الأول من برنامجي الوثائقي “جنان” وكان في ماليزيا.
وبالتأكيد أضاف لي فيلم “وادي السيليكون” الكثير من الخبرات التي تنقصني، ابتداء من مرحلة تنسيق تصويره من مدينة الرياض مع أكبر شركات التقنية العالمية، ومروراً بمرحلة تصويره في الولايات المتحدة واحتكاكي بأصحاب المهارات العالية والمناصب الرفيعة والمواقف العجيبة، وليس انتهاء بكتابة سيناريو الفيلم وإخراجه.

• خضتم مجال البرامج الوثائقية من خلال برنامج جنان .. ما مدى تأثير هذه التجربة على حياتكم العملية ؟
برأيي أن الفيلم الوثائقي بالنسبة للإعلام التلفزيوني هو الأرقى في مضمونه والأصعب في إنتاجه والأغلى في تكلفته والأقوى في تأثيره.
وبالتالي فقد منحتني هذه التجربة مزيداً من الصقل والرقي في مهاراتي الإعلامية والإبداعية.
لكني أؤكد على أني لم أدخل هذا المجال لمجرد أني أهواه، فقد أتبعت هذا الهوى ومزجته بالاستعداد الأكاديمي وبالتجربة الميدانية.

• الشاشة لك برنامج أبهرتم فيه المشاهدين .. وعرض على قناة المجد الفضائية العام المنصرم حدثنا عن أصداء هذا البرنامج ومدى تفاعل المشاهدين معه؟ وعن نسخته الثانية لهذا العام وفي رمضان 1431 هـ
إن كان المشاهد قد انبهر ببرنامج الشاشة لك فقد انبهرت أنا وفريقي وقناتي بها المشاهد الذين أثبت أنه أكثر إبداعاً واحترافاً وطرافة مما يعتقده معظم الناس.
كنت أحلم بأن يصل للبرنامج 100 مشاركة.. فتخطى عدد المشاركات 1300 مشاركة تنوعت بين فيلم قصير ومقطع مثير من تصوير وإنتاج المشاهدين أنفسهم.
وكنت أحلم أن ترد إلى البرنامج مقاطع كتلك التي أشاهدها في يوتيوب وألهمتني بفكرة البرنامج، لكني عندما أشاهد الإبداعات التي وصلت للبرنامج وتلك التي عرضناها على شاشته.. أستصغر تلك التي كانت يوماً ما حلماً وملهمة لي.
وأنا مؤمن بأن الموسم الثاني سيكون أكثر إمتاعاً وإبداعاً بإذن الله، وأن المشاهد الذي فاجئنا بإبداعه في الموسم الأول سيضاعف مفاجأته لنا في الموسم الثاني.

• رفضت الكثير من العروض المقدمة من فضائيات كثيرة وفضلت البقاء في قناة المجد ما السبب ؟
لأني أحب المجد بما فيها؛ أهدافها وجمهورها والعاملين تحت مظلتها، وأنا يحركني الحب أكثر مما تحركني الأرقام والشهرة، ولو كان هدفي مزيداً منها لربما كنت الآن منغمساً فيها.. بلا هدف ممدوح ولا أثر محمود.

• شهر رمضان تتنافس فيه الفضائيات لعرض ما لديها ما توجيهك لأرباب القنوات وللمشاهدين في هذا الشهر الكريم ؟
أعجب لحال كثير من قنواتنا العربية كيف تستقبل شهر رمضان المبارك! فمثلها كمثل من يستقبل ضيفاً عزيزاً وقوراً وجيهاً.. بالاستهتار واللهو والرقص.
من يا ترى يرضيه ذلك؟
أقلها ألا نشارك نحن كمشاهدين في هذه المهزلة، فما أجملك يا رمضان بلا تلفاز، أو بتلفاز محترم هادف.

• كلمة أخيرة تختم بها
الإعلامي التلفزيوني المتألق له بريق.. وهذا يعني أنه قد يُشعّ نوراً أو يُشعل ناراً.
والذي أتمناه ممن يراني أو يقرأ كلماتي هذه أن يُهديني دعوة منه بأن أكون ممن يضيء النور، وأن يصرف عني وعنكم شرر وشرّ هذا الوسيلة.

هنا رابط اللقاء في أجيال :

http://ajyaal.ma3ali.net/articles-action-show-id-613.htm