سخَانة !
السخانات قنابل موقوتة في المنازل مالم نتأكد من جودتها
لازلت أذكر حديث إحدى الصديقات عن ابن عمها وكان شاباً
انفجرت فيه سخانة فمات على إثر ذلك رحمه الله تعالى
البعض يتساهل في تنظيفها أو استبدالها
ولا يعلم أنها قد تودي بحياته أو حياة أحد أفراد أسرته
حمانا الله وإياكم من كل مكروه ..
الثلاثاء 22 محرم 1432 ه
:11:
# برود #
كل ما في الأمر أنني صافحتُ بحرارة
، ورحبتُ بالضيوف ، وسكبتُ القهوة،
لكن البرود الذي لمِستُهُ بمجرد المُصافحة
أرسل لقلبي رسالة مفادُها :
المشاعر لم يعد لها مكان في المجلس
أحاول أن أخلق نوعاً من الأريحية ونبذ الرسمية
لكن للأسف البعض لا يريد أن يتقبلها
عموماً
من أخرجته عن إطاره المألوف
فابتسم خلسة أو ضحك
فليغفر لي ذلك
فأنا حاولت التمثيل فلم أستطع
إتقان الدور كغيري
:11:
شكراً ندى ()
بوفيه مفتوح ..!!
أخذتُ نَفَساً عميقاً قبل أن أدخُل لصالة الطعام في إحدى القاعات الكبيرة للمناسبات المكتظة بالنساء والتي دُعينا فيها لِمأدُبَةِ عشاء .
كان العشاء عبارة عن بوفيه رائع فيه مالذ وطاب من الأطعمة والأشربة لكن ما يُنغص على الجالس فيه هو تلك المناظر التي اعتدنا رؤيتها إلا من رحم الله ؛ فكل امرأة تحمل طبقاً مليئاً
بالطعام يكفي لعشرة أشخاص لا تكاد تأكل منه شيئاً سوى القليل
ثم تضعه على الطاولة وتتركه غير آبهة بما تفعله كل مرة وبنفس الطريقة !!
ما كُلُ هذا النهم ..لا أدري ؟
أعجبني ما قامت به إحدى الأسر المعروفة وهي بث ثقافة : ( الأكل على قدر الحاجة ) واستطاعت أن تنجح في ذلك في كل مناسباتها
فكل امرأة تأخذ على قدر حاجتها ولاتزيد ، وإنك لتنبهر عندما ترى ذلك بعينك وتجد الأطباق فارغة في صالة الطعام .
وهذا يربي الصغار والكبار على أشياء كثيرة من أهمها شكر النعمة وعدم الإسراف والاقتصاد في الأكل
الخميس 5 ذو الحجة 1431ه
:1







