أيها العصفور خذني معك

هذا العصفور يبدو خائفاً وجِلاً

هارِباً وكذا أحلامي

لا أعلم سبب مجيئه  قرب نافذتي

أهو الحلم المجنون الذي رددته يوماً بأني سأُحلِق وأطير كما

العصافير

أم تُراه الدفء والحنين ؟

رُبما

لا تخف أيُها العصفور فلن أنتف ريشك أو أسجنك

لكن عدني متى ما رحلت أن تأخذني معك



زهرة خجلى

 

زهرةٌ خجلى

تتثاءب بعد أن فتحت عينيها لترى النور لأول مرة

رأيتُ فيها جمالاً ساحراً

وانحِناءً متواضعاً

تأملتُ تفاصيلها بدقة

ما أجملها

ما أروعها

فالتقطت الكاميرا لتحظى بشرف هذه الصورة

مُرددة : سبحان الله