حفلة نجاح كانت يوم أمس الأربعاء 3 شعبان 1434ه لأسرتي .. كانت رائعة جداً

أمل القضيبي
يتحدث هذا الكتاب عن زيارات رسمية كان فيها د. غازي وزيراً مرافقاً سواء مع الملوك ؛ كالملك فهد آل سعود ، وخالد آل سعود – رحمهما الله – أو بمفرده كزيارته لأبو رقيبة في تونس .
تحدث عن انطباعاته لبعض رؤساء الدول العربية منها والأوربية الذين زاروا المملكة العربية السعودية ، كأنديرا غاندي ، الملكة إليزابيث ، معمر القذافي ، هيلموت شميدث وغيرهم
الكتاب يقع في 211 صفحة من القطع المتوسط من إصدارات المؤسسة العربية للدراسات والنشر الطبعة الأولى 2010 م
من خلال هذا الكتاب تستطيع التعرف على الكاتبة غادة السمان عن قرب ، فهو عبارة عن مجموعة لقاءات وحوارات أجريت معها ، أسئلة كثيرة تضمنت نشأة قلمها ، طريقتها في الكتابة ، ابنها وزوجها ، تنقلها بين باريس وبيروت ، حنينها لدمشق ، رسائل غسان كنفالي ، موقفها من الأدب النسائي ، ترجمة كتبتها ، عشقها للغتها الأم العربية وغيرها .
استمتعت كثيراً وأنا أقرأ مفرداتها العذبة ، وحروفها الراقية التي هي انعكاس مباشر لشخصيتها الرائعة .
الحقيقة أنني قرأت هذا الكتاب ثم توقفتُ لأقرأ لغادة عدة روايات منها كوابيس بيروت ، وسهرة تنكرية للموتى ، وبيروت 75
وعدتُ لاستكماله فوجدت الفرق جلياً .. لأن هذا الكتاب عبارة عن مجموعة نصوص قديمة لغادة السمان كتبتها أثناء مرحلة المراهقة كما ذكرت في المقدمة .. وفضلت عدم التعديل عليها .. واعترفت بأنها غير معجبة بكثير مما يضمه الكتاب .
هي خواطر موزعة بين أشخاص وأماكن .. فبين حنينها لدمشق وبردى كتبت .. ولوعة فراق أمها لها .. ووداع أبيها أبدعت .
تظل لغة غادة راقية في جميع مؤلفاتها حتى القديمة منها .
هذا الكتاب يحمل الطبعة العاشرة 2001 م .. من القطع المتوسط ويحتوي على 160 صفحة