أول رواية أقرأها لبثينة العيسى لكنها لم تعجبني .. عدد صفحاتها القليلة ووجودها أمامي كنسخة إلكترونية جعلني أقرأها .
تحدثت عن أسماء الأخت التوأم لأسامة .. وطلاق والدتها وسفرها وعدم أخذهم معها .. عن والدها المتزوج بثلاثة غير أمها .. وقصة أبلة ( حصة ) والتي مدت يد العون لأسوم ( كما في الرواية ) لتكتب كتاباً عن حياتها ، لتكتشف أسماء بأن حصة تعيش قصة حب هي الأخرى !
تفآجآت بأن الحوارات بينها وبين شقيقها لم تكن سوى أوهام ؛ لأن شقيقها توفي مباشرة بعد ولادته ، لكنها تعيش حالة نفسية ربما بسبب تواجدها بمفردها ، هناك فلسفة طاغية على الرواية .
أسماء دخلت عامها السادس والعشرين ولم تتزوج بعد !
وهي مع ذلك تحاول كف نفسها عن أشياء كثيرة ترآها أمامها ، فالفضائيات التي تشاهدها تؤجج شيئاً في داخلها .
ذكرتني بعض أجزاء الرواية برواية لغادة السمان اسمها : ” سهرة تنكرية للموتى ” فيما يتعلق بمخاطبة الأرواح .





