صبرا

رواية -صبرا-- بصمة سوداء في حقبة غابرة

الرواية تتحدث عن ثلاثة نفر سافروا بعثة إلى فرنسا .. وتحديداً إبان حرب الخليج الثالثة
ناجي وراشد وبطل الرواية عمَّار ،
وتحدثت عن قصة حب الأخير بشابة لبنانية هي صبرا ، والتي عاشت حياة الغربة مع والدها بعد تهجيرهم ، عدوان كان أحد أركان الحرب اللبنانية الذي أفنى حياته من أجلها ، وبسببها فقد زوجنه وابنتيه .
ثمانية أشهر من الدراسة ليعود عمَّار وأصدقاؤه إلى السعودية ، ويبدأ بعد ذلك معاناته في إقناع أهله بالارتباط
مرة أخرى بصبرا .
ينقل لنا من خلاله حالة المجتمع وبعض عاداته وتقاليده ، وما طرأ على بعض الشباب من تكفير بعض العلماء والانسياق وراء بعض الدعوات المضللة ومن ضمنهم أخوه عوف .
حالة اليأس والقنوط والذي شارف معها على الانتحار ، سفره وعصيانه لوالده .
سلسلة من المشاكل مع أهل زوجته الأولى حين علموا بخبره !
شج رأسه ومنع من السفر وسُجِن
كل ذلك لثنيه عن قراره ، لكنه ومع ذلك سافر وأخذ يبحث عن حبيبته التي تنتظره .
الرواية نقع في 359 صفحة من إصدارات دار النفائس الطبعة الأولى 1430هـ /2009م

أقوم قيلاً

21394850

 

في هذا الكتاب يعطينا الكاتب نبذة عن الأديان الموجودة قبل الإسلام ، منها النصرانية واليهودية والوثنية والهندوسية وغيرها
ثم تدرج في سرد بعض التساؤلات في كون ابليس من الجن أو الملائكة .
بعدها تحدث عن نظرة الإسلام للمرأة مقارنة بالأديان السابقة .
ومنها تحدث عن رحلته للفاتيكان وتعرفه برجل نصراني ومحاورته معه لإزالة بعض الشكوك
تحدث عن صالح الرجل الأمريكي الذي أسلم بعد اعتناقه لعدة أديان

الكتاب يجبرك على مواصلة القراءة نظراً للتحفيز الموجود فيه والمتمثل في إثارة بعض التساؤلات
لكن ربما كان المأخذ عليه هو استشهاده بنصوص من الإنجيل كان من وجهة نظري غير مناسب لما طرحه
أو بعبارة أخرى لم يكن لوجودها فائدة

خاصة الأسئلة التي طرحها على زميلته في العمل ولم ترد عليه فيما يتعلق بمكانة المرأة في الإنجيل
الكتاب سلس العبارة وجميل ، وهي المرة الأولى التي أقرأ فيها للكاتب وعن الأديان
ويقع الكتاب في 222 صفحة من القطع المتوسط .. ومن إصدارات دار الفكر العربي
الطبعة الثانية 1435ه_ 2014م