إليك

أما وقد افترقنا فلا تظن بي إلا خيراً،لاتكن أول من يوصد أبوابه في وجهي، مهما يكن احفظ العهد ياصديقي.

وتذكر بأني وعدت أن لا أعود وأناعند وعدي لن أعود.!

يقلقك الانتظار؟

تحلى بالصبر فقدانتظر غيرك لسنوات دون كلل.

تأكد بأني لست فضولية لأبحث عن ظروفك، أوهالة الغموض التي تغلف بها نفسك.

لامبرر لوجودي كصورة خرساء، أولوحة جميلة بكماء في حياتك.

لامكان لي بعد الآن.

عنيدة بطبعي، لكنني أحمل قلباً طيباً غلبني

كثيراً، لكنني غلبته أخيراً.

لايلزم أن تقول شيئاً بعدالآن،

وداعاً.

الخميس ٢٢ ذو القعدة ١٤٤٠هـ

الموافق : ٢٥ يوليو ٢٠١٩م

سنمار

رواية جميلة .. لكن عيبها الوحيد بأنها طويلة 
سنمار شاب لَقيط وجد نفسه أب لستة أطفال بعد زواجه
بأمهم لمياء.
حياته مع أصدقائه الثلاثة سمير وشريف وعاطف 
لها قصة أخرى لا تخلو من الأحداث.
بدأت معاناته حين طلب منه الأستاذ عدنان
مدير الميتم وبعد تخرجه من الجامعة بأن يبحث عن وظيفة
مناسبة ، لأنه لن يتكفل بمصاريفه بعد الآن.
وفي رحلة بحثه عن عمل التقى بلمياء التي كانت تبحث
عن سكرتير لمكتبها.
وبعد ذلك تزوجها .. وله مع أطفالها حكايات طويلة.

لا قلب لك 💔

تعودت أن تجدها بانتظارك.. تلك البلهاء الغبية التي تنتظرعودتك في أي وقت، وتحت أي ظرف.

لقد ماتت تلك المرأة التي تعرفها رحمها الله.

ورغم ماعملت إلاأنها مؤاخذة على كل ماارتكبته ومالم ترتكبه.

تعودت أن تأخذ أو تمتص طيبتها لآخر لحظة،وتحملها الخطأ كله وإن كانت بريئة من أعمالك.

كانت تنتظر وهي صامتة، مرت السنوات وهي تبحث عنك حتى وجدتك لكنك لم تحافظ عليها،فرحت بمجيئك لكنك لم تعبأ بها أو حتى تقدر حبها ولو للحظة.

حتى عندما كنت تعاتبها،تعاتب وكأنها جارية مملوكة لك وتحت يدك.

لاأعلم لِمَ لم تؤثر فيك أوتغيرك هذه المدة

الطويلة.؟!

التي التمست من الأعذارلك حتى تعب الكلام من الكلام.

لاشيء يستحق العودة،لاقلب ينبض من جديد.

الثلاثاء١٣ذوالقعدة١٤٤٠هـ

١٦يوليو٢٠١٩م

صوت

كيف لنبرة صوت أن تهزك، أن تطفر دمعة شوق رغماً عنك، يختنق صوتك، تحاول الكلام بهمهمةغيرمفهومة،تبتلع غصة البعد بارتباك مسموع، يخنقناالغياب.. تبعدنا المسافات إلا من جذوة شوق، وهمسة صوت، تعيدإلينا الأمان.

الباب

رواية رائعة جداً مليئة بالتفاصيل ، تجبرك على الاسترسال في القراءة دون توقف.

حياة خادمة هنغارية تعمل لدى كاتبة ، ويتضح جلياً قوة شخصيتها ، ونظافتها ، واهتمامها بكل شيء يخص المنزل .

حين انتهيت منها تعجبت من كيفية تحمل كل من عرف

إيمرنس لمزاجها  وعنادها الذي كاد أن يودي بحياتها.

إنها ذات لسان سليط ومع ذلك تحملها جميع أهل الحي،

وحزنوا حين وفاتها .

عشرون عاماً كفيلة بأن تزرع حب هذه الخادمة في نفوس

الجميع بما فيهم الكاتبة وزوجها وفايولا.