” رمادٌ عادت به سارة “

” رمادٌ عادت به سارة “

مجموعة قصصية أكثر من رائعة

للدكتور محمد الحضيف

وتشتمل على الآتي :

موضي حلم يموت تحت الأقدام

كف ووردة

عائشة في غرفة التشريح

الساعة الخامسة والعشرون

موت أخضر

رماد عادت به سارة

وهي من إصدارات : ” دار رواية للنشر – لندن “

أفكار صغيرة لحياة كبيرة

وإن كنتُ أول مرَة أقرأ للكاتب : ” كريم الشاذلي “

إلا أن كتابه : ”  أفكار صغيرة لحياة كبيرة ” كان مميزاً

وهو من القطع المتوسط ويقع في 216 صفحة

من إصدارات دار أجيال للنشر والتوزيع 1430ه / 2009 م

الكتاب يميل لكتب تطوير الذات وهو أكثر من رائع

يمتاز بالسرد القصصي الجميل في كل فصل من فصوله والتي تصل إلى 72 فصلاً

ومن ضمن الفصول التي أعجبتني وسرد فيها قصة جميلة عنونه ب ” اللَسان “

كانت الأمور تسير طبيعية على مجموعة الضفادع التي تتسابق بين أشجار الغابة ، قبل أن تسقط ضفدعتان في حفرة ماء عميقة .
تجمعت الضفادع لترى الضفدعتان المسكينتان ، وما إن طالعاتهما إلا وتأكدا من استحالة إنقاذهما ، فالحفرة عميقة جداً .
فطالبت الضفادع من الضفدعتان أن يستسلما للموت ، ويكتفيا بالأيام التي عاشوها ، فلن تجدي محاولاتهما لإنقاذ نفسيهما شيئا .
لم تستمع الضفدعتان لكلام الضفادع وحاولا أن يقفزا ويخرجا من هذه الحفرة السخيفة ، وباءت محاولاتهما بالفشل ، ومع تصاعد
صياح الضفادع بأن يكفا عن المحاولات اليائسة والاستسلام لمصيرهما المحتوم ، استسلمت بالفعل إحدى الضفدعتان ، وماتت في صمت .
وظلت الضفدعة الأخرى في القفز مرة تلو مرة ، وجمهور الضفادع يطالبها بالاستسلام ، والموت بهدوء ! . لكنها لم تصغ
لهم وظلت في القفز ، إلى أن تحقق الصعب ، ووصلت إلى الحافة ، ونالت حريتها بعدما ظن الجميع أنها في عداد الأموات .
التف جمهور الضفادع حول الضفدعة الناجية يسألونها في لهفة :
ما أروع تصميمك ، كيف صمدت رغم هتافنا بأن تستسلمي ، وتتركي المحاولة ؟ فأخبرتهم الضفدعة ببساطة أن لديها مشكلة
في السمع ، ولم يكن تستطيع سماعهم بشكل سليم وهي في الأسفل ، لذا لم تصل إليها هتافاتهم المثبطة المحبطة ، وبالتالي لم
تتأثر بها ، بل على العكس من ذلك لقد كانت تظن أن هتافهم وصراخهم كان تشجيعا لها ، وتحذيراً من اليأس والقنوت ،
واعترفت لهم أن هذا كان له بالغ الأثر في محاولاتها المستمرة المضنية .

ثم يعقِب الكاتب :
إنه اللسان ، ذلك العضو الصغير القادر على هدم طموحات في نفوس أصحابها ، وتثبيط همم ، وقتل أحلام ، ووئد مواهب وقدرات .

دمتم برعاية الله

:11:

أمل ♥


نسللت إلى غرفة المكتب ؛ لتفتح أحد أدراجه ، وتأخذ قلماً وورقة وتكتب : ( أمل ) وبجانبه قلب لونته بنفس القلم

جئتُ في الصباح لأجده  ملصقاً بسطح المكتب ، ناديتُها وكدتُ أن أنهرها لكنه القلب الصغير الذي رُسِم بجانب الاسم منعني ..

شكراً هتون     ♥

طفولة قلب

طفولة قلب

سيرة ذاتية للدكتور سلمان بن فهد العودة

من إصدارات  الإسلام اليوم من القطع المتوسط يقع في 586 صفحة

هذه السيرة غنية بكل شيء منذ الطفولة ورائحة بيوت الطين في منطقة القصيم مروراً بمحطات كثيرة

وبشباب التفوا حول الشيخ كما يلتف السوار بالمعصم

ولعل أيام الاعتقال كانت الأشد إيلاماً  لكنها محنة انقلبت إلى منحة ليقضي 5 سنوات بين جدران كهفه كما أشار

لكن اللحمة تزداد والولاء يكبر

موت أبيه يعبر عنها الشيخ في أحد فصول الكتاب التي بلعت 73 فصلاً معنوناً ب ” ثم رحل “

وفاة ابنه عبدالرحمن وهو بعيدٌ عنه هيج في نفسه الأسى والحزن

عروسه التي تركها لستة أشهر تحمل في أحشائها طفلها الأول البراء كانت هاجساً يعاوده الكرة تلو الكرة

ومشاعر الأم الرؤوم  وانتظارها الفرج من الله

صداقته ل د. عبدالوهاب الطريري والذي أسماه ب ” نسخة الروح “

ود. عائض القرني ، ود سفر الحوالي ، ود. محمد الحضيف الذي عرض أن يعلمه اللغة الإنجليزية

مشائخه وطلابه وأساتذته ، طبيعة المجتمع آنذاك ، رحلته للرياض لإكمال الدراسات العليا  بعد تخرجه من جامعة الإمام

،  بعد أربع سنوات قضاها مُدرساً  في رحاب المعهد العلمي الذي تخرج منه  ببريدة .

قصة أصحاب المفاتيح ، ومكتبته العامرة  ، الصور تتوالى في مخيلتك وسبحان من ألهم ذلك القلم المبدع جمال الوصف

والتعبير ، مروراً بمصطلحات وأبيات شعر بالفصيح والعامي ، وشيئاً من اللهجة الدارجة ك ” الروشن “

الشكر ثم الشكر للدكتور سلمان العودة  على هذا الكتاب

مع العلم أنني بدأتُ في القراءة منذ 3 أسابيع لكن ليست متواصلة

بدأت الجمعة وانتهيت   اليوم الجمعة  4 جمادى الأولى 1432ه

دمتم برعاية الله

:1