حب حقيقي

ستفقد لهفة الشوق مع الأيام
ستعتاد .. ثم تنسى .. ستتألم فقط في البداية
سيعتصر الحزن قلبك .. ستظل واجماً واقفاً في مكانك لأشهر ثم تستوعب الدرس جيداً.
الصفعة التي تأتيك في غفلة من أعز الناس
لا تُمحى ولا تُنسى ، لكنها تترك أثراً كوشم
، تظهر لك الحقيقة متأخرة ، تتعلم بعدها
أن لا يوجد في الحياة حب حقيقي إلا ذلك
الذي لا يستطيع أن يتركك ويمضي في حال سبيله ، قلبه معلق بك كبوصلة ، لايمكن أن يخذلك أو يخدعك أو يخونك ، قلب لا يفقدك
ولا يذكرك ، يمضي ويتركك ليس بقلب .

الأحد ٨ سبتمبر ٢٠١٩

لقد تغيرت

صدقني لقد تغيرت للأفضل ..
أصبحت أحسم قراراتي المؤجلة منذ زمن ..
أصبحت أكثر عزلة إلا من كتاب
لم يعد يهمني أن أسمع شيء ، أي شيء عنك
أظن بأنني وصلت لمرحلة الاكتفاء الذاتي
إلا من أهلي وصديقة قلبي
فلتقل ما تشاء عني ، وإن قلت فسأسامحك
هو نوع من التبلد تجاه الآخرين الذين لن يعودوا لحياتي..
هل يؤلمك أن تسمع هذا الكلام ممن لم
تفقدها يوماً ؟!
أردت تجربة فن اللامبالاة ، والصمت المطبق.
لامانع من تغيير ما اعتدنا عليه ولو في آخر العمر ..
نم قرير العين فمن تنتظرها لم تعد خائفة
كلما لوحت بالرحيل .. لم يعد قلبها معلقاً
بأحد ..
الخميس ٢٩ أغسطس ٢٠١٩م

وحيدة

في العتمة أسير وحيدة ، أتحسس خطاي وأمشي خفيفة غير مثقلة بعبء الآخرين
الذين مشو معي أول الطريق وتركوني ،
قالوا لي بأن الطريق موحشة ومليئة بالعقبات ، وصلت آخر النفق ، كُنتُ منهكة وغريبة .!
اجتزت العقبات التي لم تكن سواهم في حياة رغيدة ، كُنتُ أظنها لفرط ما أصابني تعيسة ، لقد كُنتُ ممسكة بأيادي كثيرة ،
حين أطلقتها استطعت اجتياز الأصعب ،
لم يكن اختباراً سهلاً ، لأني دفعت ضريبته من سنوات عمري .. والكثير الكثير من وقتي وجهدي.

كُن بخير

أتلصص عليك كي أطمئن بأنك لاتزال تتنفس نفس الهواء الذي أتنفسه ، هل تصدق كلام امرأة عاشقة تكتب من وراء قلبها ، هل تغيظك تصرفات هذه الحمقاء ؟! ينبغي أن تقرأ كلامها وتعقبه بابتسامة ، لأنها لو لم تحبك ماغضبت منك ، ولو لم تتربع على عرش قلبها لم تهتم بك .. لما نظرت إليك من جديد .. مشكلتك بأنك لا ولن تستطيع ترويض فتاة عاشقة يمنعها الكبرياء بأن تقول كلمة ( أحبك ) لك وحدك دون الآخرين .. هل لازلت على موقفك ؟.
أما أنا فسأصوم عن الكلام .. سأترك ذكرياتي
لعلك إن رجعت إلى عقلك أن تذكرني بخير.

النوم في حقل الكرز

رواية رائعة تحكي قصة سعيد العراقي والذي هاجر إلى النرويج هروباً من النظام آنذاك ، يحكي معاناة تهريبه ثم عودته لبغداد لاستلام رفات والده عام 2003م‬
حس الكاتب الفكاهي ، وطريقة سرده للأحداث أعطى الرواية نكهة مميزة
عراق الماضي تطحنه الحروب ،
وعراق اليوم تطحنه الطائفية.

⁧‫

مادونا صاحبة معطف الفرو

صنفت هذه الرواية بأفضل الروايات
وأفضل الكتب مبيعاً في تركيا ، وعمرها سبعون عاماً.
عميقة جداً هذه الرواية التي تنقل لك بؤس ومعاناة صاحبها،
والذي لا يثق ولا يتحدث مع أحد طيلة عشر سنوات،
بسبب علاقته بماريا بودر أو بصاحبة لوحة مادونا
صاحبة معطف الفرو.
الرواية في البداية مملة جداً نظراً لصمت رائف أفندي،
وعمله كآلة دون الحديث مع أي شخص ، حتى زوجته
وأبنائه.
لقد فقد الثقة بالناس والمجتمع ، بعد موت ماريا والتي ومن
بعدها قطع على نفسه عهداً بألا يحتك بأحد أو يتعلق به.
هل مر بكم إنسان صامت لايتحدث، ومن داخله
أشبه ببركان يقذف بالحمم ، إنه بالضبط كحال رائف أفندي.
وأنت تقرأ تشعر بالقهر أو الشفقة ، بالملل من هذه الشخصية
التي لا تتذمر من شيء ،وتخجل من إبداء مشاعرها.
ستشعر بكآبة وحزن على حال شخص يعيش حياته بهذه الطريقة،
حتى وهو يعاني لا أحد يهتم به ، عاش ومات مهمشاً.

الساعة الخامسة والعشرون

“إنها الساعة الخامسة والعشرون ، الساعة التي يكون فيها الإنقاذ قد فات أوانه وفات الوقت كذلك للموت.صارت الحياة عديمة الجدوى ، لأنها حياة بعد فوات الأوان . ومادام الأوان قد فات، فلن تصلح هذه الساعة لأي شيء.”
رواية رائعة جداً تحوم حول المعتقلات في أوروبا ، التعذيب وسلب أبسط حقوق الإنسان.
تشعرك بألم يعتصر روحك ، تزهدك في هذه الحياة.
إنها تحكي قصة الروماني إيوهان موريتز
الذي أعتقل بتهمة أصله اليهودي ، والذي
نفاها الأخير عن نفسه ، ومضى يردد أجوبته
ثلاثة عشر عاماً من عمره ، يجوب فيها المعتقلات.
فمن معسكر اليهود في رومانيا إلى معسكر الرومانيين في هنقاريا،إلى معسكر الهنقاريين في ألمانيا ، إلى معسكر أمريكي .. الكثير من القصص والكثير من التعذيب والقتل .
الرواية طويلة جداً إذ يبلغ عدد صفحاتها ٤٩٦
صفحة ، من القطع المتوسط ، أنصح بقراءتها