اليوم الوطني 82

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم الأحد بذكرى اليوم الوطني 82 الذي أسس فيه الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه هذه البلاد تحت راية التوحيد ..

فاليوم يوم الوطن .. وفرحة وطن .. ودام عزك يا وطن

ليلة القهر

 

مجموعة قصصية رائعة للكاتبة ليلى العثمان
تقع في 80 صفحة من القطع المتوسط
، وتحوي عشرة قصص .. ومن إصدار ناشرون / الطبعة الثانية 2010م
إنني أشبه اسلوب الكاتبة الكويتية بالروائية السعودية قماشة العليان
.. وكلاهما يمتلكان اسلوباً رائعاً ، وتميل كتاباتهما للقضايا الاجتماعية منها إلى أي شيء آخر
….
أتمنى لكم وقتاً ممتعاً مع هذه القصص
^_^

 

عندما تتمرد الأشباح

 

 

رواية : ” عندما تتمرد الأشباح ” للكاتب : تراي علي

وهي من إصدار دار الكفاح 1433ه / 2012م

من القطع المتوسط تحوي 269 صفحة

تحكي بداية الرواية عن شاب من الجزائر يدعى ” سومر” يعمل عند الشيخ زياد ، وهذا الأخير مشعوذ لم يعلم بأمره سومر إلا بعد مضي 20 عاماً من خدمته له ، وعندما واجهه بحقيقته ألب عليه الناس ، ورفع دعوى قضائية عليه ، مما اضطره إلى السفر لروسيا ، ليس لهذا السبب فقط بل للتقصي حول مقتل صديقه إيهاب القواسم الذي قتل بعد وصوله للجزائر وعودته منها .

ثم تدور مجموعة جرائم قتل هناك بنفس طريقة قتل صديقه ، مما جعله شغوفاً بالبحث عن الجاني الذي كان يقطع الأوردة ويجعل الضحية تنزف حتى الموت ، بعد حقنه بمادة مخدرة تمنع تجلط الدم ، ثم يطبع بوشم التنين على الكتف الأيسر !

دراسة سومر هناك أكسبته التعرف على المجتمع الروسي عن كثب .

الغريب في الرواية نهايتها .. التي أثبتت أن بطل الرواية مُلحِد عندما واجهه صديقه فراس بذلك !

الرواية تتحدث كثيراً عن بعض التراكيب الكيميائية ، والفلسفية ، وتتحدث عن بعض الجماعات والأحزاب ، معظم من يحب علم النفس سيجد بين سطورها الشيء الكثير .

المرأة والقطة

رواية : ” المرأة والقطة ” للكاتبة ليلى العثمان تقع في 87 صفحة من القطع المتوسط ، من إصدارات الدار العربية للعلوم ناشرون الطبعة الأولى 1431ه – 2010 م

تدور أحداث الرواية عن سالم ذلك الطفل الذي نشأ في بيت العمة التي حرمته من والدته وسيطرت على أبيه في اتخاذ جميع قراراته حتى طلق نساءه الثلاث .. ومازالت به حتى ترك التعليم .. واستسلم للقهر والكبت منذ طفولته .

لكن اختيارها لزوجة المستقبل كانت الحسنة الوحيدة التي قامت به عمته ، فحصة التي ماتت خنقاً كانت أهم أبرز أحداث الرواية ، التي فجرت في سالم عذابات الطفولة فتذكر كل شيء ، وتذكر كيف قامت عمته بإلقاء القطة ” دانة ” في الأدب أي : [بيت الخلاء ] حتى ماتت !

أقواله لم تثن المحامي عن مساعدته .. حين زاره في السجن  ثم المستشفى ، وهو أشبه بالمجنون يهذي بدانه وبحصة التي ماتت دون ذنب ، وكان يلقي بالتهمة على عمته !

الرواية تميزت بالسلاسة .. وبلغة جميلة تطغى عليها اللهجة العامية الكويتية في بعض أحداثها .

أتمنى لكم قراءة ماتعة 🙂