كتابي في ڤيرجن :)

المشكله..إني اختلف
لاطروا اسمك من الوله
وجهي يتغير .. نظرتي
وتضحك في عيني عبرتي
وبعض الحكي ما اتحمله
(بدر بن عبدالمحسن)

 

جِئتُك غيمة

نشرت صحيفة المدينة في عددها ١٩٩٣٠

الصادر يوم الأربعاء

١٦ نوفمبر ٢٠١٧ م

في صفحة ثقافة عن كتابي : ” جِئتُك غيمة ”

وقراءة ممتعة أتمناها للجميع 📖🌺

جئتك غيمة 


سعدت حقيقة بوصول كتابي للمتألِقة والمُبدعة 

الأستاذة سعدية مفرح 

وكُلي شرف باطلاعها ونقدها 

ولعلها أبرز امرأة عربية تُشجع الطاقات الشبابية ،

وتشد على أيديهم كي ينطلقوا في فضاء الكلمة .

أسعدها الله 🌺❤️

جئتك غيمة 

أمل عبدالله.. مبدعة الأمس في مجلة حياة تصدر كتابها الأول (جئتك غيمة) الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون .. لتثبت بعد ممارسة طويلة للكتابة أنها حقيقة بأن تضع اسمها بين المبدعين . 

لقد شقت طريقها الأدبي بحلم وأناة.. لم تكن متعجلة.. ولم تكن متقاعسة أيضا.. هبطت حروفها في أرض اللغة بعد تجوال طويل ومثابر في سماوات المعرفة.. كانت تقرأ وتكتب وتطلب النقد والرأي الذي يقوِّم قلمها ويدفعها للأمام.. ولم تختبئ خلف اسم مستعار .. بل عرفت من تكون لتكون!

أمل عبد الله .. تحمل أيضا من الوفاء الكثير.. لم أعرفها شخصيا لكنني قرأتها كثيرا في نصوص صغيرة كانت ترسلها لمجلة حياة التي كنت أشرف فيها على الصفحة الأدبية.. وكتبتُ على نصوصها في المجلة تعليقات صغيرة أيضا تكاد لا تُذكر.. ثم صارت تكتب في عدد من الصحف بشكل متواتر وشبه دوري مقالات وخواطر في عدد من المواضيع الوجدانية والاجتماعية.. أي أنها وصلت إلى الناس بجدها ومثابرتها وإبداعها.. لكنها رغم كل هذا الإنجاز لم تنْس (حياة للفتيات) التي بدأت النشر منها.. ولم تنس (لبابة) فأرسلت وفاءها باقة من الكلمات .. تطلب مني أن أُقدِّم لكتابها الأول .

أمل عبدالله أثبتت لي أن الكلمة الطيبة تعيش وتبقى.. وأن العطاء الصادق يتمركز في الذاكرة.. ومصيره دائما الحياة في وجدان الآخرين..
أمل .. أيتها الكاتبة الجميلة الوفية .. كل السعادة بكِ وبإنجازك الأدبي.. وكل الأمنيات .. أرسلها إليك في دعوة صادقة أن يزيدك الله بهاء وإبداعا.. 

ولك خالص محبتي..

لبابة أبوصالح ❤🌺

والعودُ أحمد 


عدت يا مدونتي يحدوني الشوق ، بعدانقطاع

دام عامين كاملين .

أنا أتنفس من جديد  بعودتك ؛ لأنكِ بيتي الذي أسكُنُ إليه .

الْيَوْمَ أعودُ بسعادة تغمرني ، وفرحة تملأُ قلبي .

جِئتُ يُمسِكُ كتابي بيدي ، وتظلني غيمتي .

ما أجمل هذا الشعور ، لقد جربته وأنتِ بعيدةُ عني .

لكني اليوم سأحتفل بصدور أول كناب لي بصحبتِك .

دُمتِ لي يا مدونتي