يوم جميل

‫لما أشوف ناس أحبهم ومن زمان ما شفتهم ، تسوى عندي الدنيا .‬
‫⁧‫يوم الجمعة‬⁩ والسبت من أجمل الأيام عندي لأني جلست وثرثرت ، ووسعت صدري ، وضحكت من قلبي.‬
‫نحتاج لطاقة تمد أرواحنا بالدفء ، وتزرع البسمة ، وتملأ حياتنا بالحب.‬
‫نحتاج فعلاً لمن يفهمنا ويتقبلنا كما نحن.‬
‫مهما بعدت‬ المسافة ، وعزّ اللقاء يكون لنا في القلب مكان.

كُن بخير

أتلصص عليك كي أطمئن بأنك لاتزال تتنفس نفس الهواء الذي أتنفسه ، هل تصدق كلام امرأة عاشقة تكتب من وراء قلبها ، هل تغيظك تصرفات هذه الحمقاء ؟! ينبغي أن تقرأ كلامها وتعقبه بابتسامة ، لأنها لو لم تحبك ماغضبت منك ، ولو لم تتربع على عرش قلبها لم تهتم بك .. لما نظرت إليك من جديد .. مشكلتك بأنك لا ولن تستطيع ترويض فتاة عاشقة يمنعها الكبرياء بأن تقول كلمة ( أحبك ) لك وحدك دون الآخرين .. هل لازلت على موقفك ؟.
أما أنا فسأصوم عن الكلام .. سأترك ذكرياتي
لعلك إن رجعت إلى عقلك أن تذكرني بخير.

مادونا صاحبة معطف الفرو

صنفت هذه الرواية بأفضل الروايات
وأفضل الكتب مبيعاً في تركيا ، وعمرها سبعون عاماً.
عميقة جداً هذه الرواية التي تنقل لك بؤس ومعاناة صاحبها،
والذي لا يثق ولا يتحدث مع أحد طيلة عشر سنوات،
بسبب علاقته بماريا بودر أو بصاحبة لوحة مادونا
صاحبة معطف الفرو.
الرواية في البداية مملة جداً نظراً لصمت رائف أفندي،
وعمله كآلة دون الحديث مع أي شخص ، حتى زوجته
وأبنائه.
لقد فقد الثقة بالناس والمجتمع ، بعد موت ماريا والتي ومن
بعدها قطع على نفسه عهداً بألا يحتك بأحد أو يتعلق به.
هل مر بكم إنسان صامت لايتحدث، ومن داخله
أشبه ببركان يقذف بالحمم ، إنه بالضبط كحال رائف أفندي.
وأنت تقرأ تشعر بالقهر أو الشفقة ، بالملل من هذه الشخصية
التي لا تتذمر من شيء ،وتخجل من إبداء مشاعرها.
ستشعر بكآبة وحزن على حال شخص يعيش حياته بهذه الطريقة،
حتى وهو يعاني لا أحد يهتم به ، عاش ومات مهمشاً.

الساعة الخامسة والعشرون

“إنها الساعة الخامسة والعشرون ، الساعة التي يكون فيها الإنقاذ قد فات أوانه وفات الوقت كذلك للموت.صارت الحياة عديمة الجدوى ، لأنها حياة بعد فوات الأوان . ومادام الأوان قد فات، فلن تصلح هذه الساعة لأي شيء.”
رواية رائعة جداً تحوم حول المعتقلات في أوروبا ، التعذيب وسلب أبسط حقوق الإنسان.
تشعرك بألم يعتصر روحك ، تزهدك في هذه الحياة.
إنها تحكي قصة الروماني إيوهان موريتز
الذي أعتقل بتهمة أصله اليهودي ، والذي
نفاها الأخير عن نفسه ، ومضى يردد أجوبته
ثلاثة عشر عاماً من عمره ، يجوب فيها المعتقلات.
فمن معسكر اليهود في رومانيا إلى معسكر الرومانيين في هنقاريا،إلى معسكر الهنقاريين في ألمانيا ، إلى معسكر أمريكي .. الكثير من القصص والكثير من التعذيب والقتل .
الرواية طويلة جداً إذ يبلغ عدد صفحاتها ٤٩٦
صفحة ، من القطع المتوسط ، أنصح بقراءتها

لن أعود

خفت أن أكتب ولاأجدك أمامي.. كالعادة 

أكتب لغائب لايُرى،أكتب لنفسي وأقرأ ماكتبته بعدأيام دون جواب.!

مللت الكتابة.. وأصبت بالكآبة، وفضلت الصمت على أن أدافع عن نفسي.

أردت قلبي أن يعيش مع من يستحق هذاكلشيء.

لاداعي للانتظار ولاللشوق ولاللرسائل 

سأتنفس بحرية الآن.

لن يقلقني شيء أويكدرني،سأنام سعيدة

وأطردالكوابيس،سأمارس هواياتي بكل راحة.

لاداعي بعدالآن أن تطل سنوياًعلى بريدك،أوتأخذك اللهفة للماضي فتقلب

الأوراق من جديد.

أعدك أن لاأعود.. فليطمئن قلبك.

ختامها ورد 🌹

هذه رسالة وصلتني وأسعدت قلبي ونقلتها كما هي

❤️❤️❤️❤️❤️❤️

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عجزت عن الكلام
ف أنا فتحت أجمل مارأت عيني من أجمل وأرق إنسانه كلها حب وذوق
فعلاً أنبهرت من جمال البوكس ومايحويه
جلست انقله لكل مكان اكون متواجده فيه
نزلته عند امي ووضعته في غرفتي جلست أصوره وكتب عليه العبارات الآئقه
كنت أراه في الصور فقط لم أصدق بأنه سيكون يوماً بين يدي
كنت أبحث عنه فلم أصدق بأن يكون في حضني من أغلى وأجمل أنسانه سكنت قلبي
فعلاً أعجز عن الوصف وأتعب من الكتابه
فما يجول بقلبي أكثر مما كتبته
تمنيت أني كتبت لك من فور وصولي
ولكن جمال مارأيت سلب مني كل الحروف
فلم أستطيع التعبير
ف ألف شكر لله أولاً بأن أرسل لي بنتاً وأختاً وصديقةً تحمل بطياتها كل معاني الحب والوفاء
فعلاً أفتخر فيك ويارب يحميك ويسعدك ويوفقك
ف الف شكر لك بمجرد تفكيرك لتقديم هديه
وأي هديه
هديه عيد كلها جمال وحسن اختيار
فيارب أجعل أيامك كلها عيد وسعاده وفرح
ورزقك ماتتمنين
ملاحظه
كل هذا وانا ماشفت الشوكولاته
حسبته فقط ورد
ومادريت ان فيه شوكولاته الا من الصوره
بإذن الله قهوتي اليوم مع الذ شكولاته من أغلى أنسانه
فعلاً أشكرك وأشكرك وقليل عليك
وجزاك الله خيراً 💕💕💕💕💕

سعيدة وكفى

أشياء كثيرة أسعدتني مساء يوم الخميس ١٥ مارس ٢٠١٨م

بداية بزيارة معرض الرياض الدولي للكتاب ، وانتهاءً بهدية

وصلتني بالبريد 💜

الحمد لله 🌷