غفوة إحسان

 

 ” غفوة إحسان “رواية  للكاتب : حسن الحجي ، وهي من إصدارات دار الكفاح الطبعة الأولى 1433 ه/ 2012 م  ، من القطع المتوسط ، وتتألف من 278 صفحة .

تدور أحداث الرواية عن شاب يدعى إحسان ، وقصة حب من طرف واحد لفتاة غنية تُدعى رونق وإليها كان الإهداء في مقدمة الرواية .

قلة ذات اليد منعه من إتمام زواجه بها ، ومشاكل أخته مع زوجها العجوز راتب وإهانته لها ومنعها من زيارته ثم موتها بصمت ، كل ذلك ولا يزال يحدوه الأمل لحياة كريمة ؛ وهو ما حصل إذ تزوج بسعاد ابنة جارهم بعد أن فرقهم الزمن ، وبمساعدة من صديقه أحمد في إخراجه من مجموعة الإحباطات التي تعرض لها ، لكن المفآجأة تكمن في موت زوجته بعد إنجاب طفلتها البكر والتي سُميت باسم أمها ، وزيارة رونق له بعد الحادث لتخبره بأنها مستعدة للزواج منه بعد أن طُلِقت وأنجبت ابنها الذي أسمته باسمه ! لكنه همس إليها بأنه لا يريد الارتباط بها بعد سلسلة الاهانات التي تعرض لها بسببها ؛ إذ تخلت عنه بسبب فقره ، ولم تقدر وضعه أو تمهله ،وعندما أصبح كاتباً مشهوراً ، وأصبح المال يجري في يده جاءته طامعة في وصل ما انقطع ، مُستغِلة ظرفه الحالي .

رواية أتمنى أن تنال رضاكم

مودتي

اليوم الوطني 82

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم الأحد بذكرى اليوم الوطني 82 الذي أسس فيه الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه هذه البلاد تحت راية التوحيد ..

فاليوم يوم الوطن .. وفرحة وطن .. ودام عزك يا وطن

ليلة القهر

 

مجموعة قصصية رائعة للكاتبة ليلى العثمان
تقع في 80 صفحة من القطع المتوسط
، وتحوي عشرة قصص .. ومن إصدار ناشرون / الطبعة الثانية 2010م
إنني أشبه اسلوب الكاتبة الكويتية بالروائية السعودية قماشة العليان
.. وكلاهما يمتلكان اسلوباً رائعاً ، وتميل كتاباتهما للقضايا الاجتماعية منها إلى أي شيء آخر
….
أتمنى لكم وقتاً ممتعاً مع هذه القصص
^_^

 

عندما تتمرد الأشباح

 

 

رواية : ” عندما تتمرد الأشباح ” للكاتب : تراي علي

وهي من إصدار دار الكفاح 1433ه / 2012م

من القطع المتوسط تحوي 269 صفحة

تحكي بداية الرواية عن شاب من الجزائر يدعى ” سومر” يعمل عند الشيخ زياد ، وهذا الأخير مشعوذ لم يعلم بأمره سومر إلا بعد مضي 20 عاماً من خدمته له ، وعندما واجهه بحقيقته ألب عليه الناس ، ورفع دعوى قضائية عليه ، مما اضطره إلى السفر لروسيا ، ليس لهذا السبب فقط بل للتقصي حول مقتل صديقه إيهاب القواسم الذي قتل بعد وصوله للجزائر وعودته منها .

ثم تدور مجموعة جرائم قتل هناك بنفس طريقة قتل صديقه ، مما جعله شغوفاً بالبحث عن الجاني الذي كان يقطع الأوردة ويجعل الضحية تنزف حتى الموت ، بعد حقنه بمادة مخدرة تمنع تجلط الدم ، ثم يطبع بوشم التنين على الكتف الأيسر !

دراسة سومر هناك أكسبته التعرف على المجتمع الروسي عن كثب .

الغريب في الرواية نهايتها .. التي أثبتت أن بطل الرواية مُلحِد عندما واجهه صديقه فراس بذلك !

الرواية تتحدث كثيراً عن بعض التراكيب الكيميائية ، والفلسفية ، وتتحدث عن بعض الجماعات والأحزاب ، معظم من يحب علم النفس سيجد بين سطورها الشيء الكثير .