أنشودة المطر/ أمل القضيبي: http://youtu.be/ZmB_ljn002U

أمل القضيبي
هتان أحب ابنة عمه حنين البكماء .. وعاش مشاعر الهيام والعشق بها .. حتى صدمه الواقع برفض والدته لمباركة هذا الزواج !
بلغة بسيطة استطاع المؤلف لفت أنظارنا لهذه الفئة ، وبأن من أبسط حقوقها الزواج بمن تريد .
غلاف الرواية شد انتباهي ، وقد وفق الكاتب في اختياره
اسلوب الكاتب وهو يصف صدمته في وفاة والده يحبس الأنفاس وكذا حديثه عن خيانة الرجل للمرأة مع أخرى .
تمنيت لو طالت الرواية قليلاً لتصف حياة حنين مع زوجها الأبكم ، والذي ارتضته زوجاً لها بعد تهرب هتان من حبها .
وكذلك الاسترسال في وصف حياة من ابتُلي بهذا الشيء .
الرواية تقع في 127 صفحة من القطع المتوسط ومن إصدارات الدار العربية للعلوم ناشرون ، الطبعة الرابعة 1435ه / 2013 م
….
شكراً للمؤلف لإمتاعنا
كتاب رائع وخير الكلام ما قل ودل .. الكتاب هو مجموعة نصوص أو حروف معدودة عن الانتظار ، الحنين ، الرحيل ، الصمت ، النسيان ، ثم كلامٌ بلا ملجأ .
إنك تقرأ بضع كلمات كانت تختلج صدرك لكنك لم تبح بها لمخلوق ، ووجدت المؤلف كتبها نيابة عنك .
هو نوعية من الكتب التي كما يقال حين تقرأه يحكي لك مافي نفسك ومالم تقله .
أعجبني جداً .. ومنذ الوهلة الأولى التي كنت أقرأ فيها مقتطفات منه عبر النت .. حصلتُ عليه أخيراً وقد تعدى الطبعة الأولى للرابعة .
الكتاب من إصدارات مكتبة الكويت الوطنية ويقع في 109 صفحة من القطع المتوسط .
شكراً للمؤلف على إمتاعنا
هل كنتُ وحدي التي استمتعتُ بقراءة هذه الرواية وأحببتُ طريقة سردها وكأنها مسلسل من 51 حلقة ؟
مضيت ثلاث ليالي ممتعة مع أحداث هذه الرواية ، ورغم طولها والذي تعدى 800 صفحة إلا أنك ومع ذلك متلهف للنهاية .
( أنتَ لي ) كلمة قالتها رغد لوليد حين كانت في الثالثة من عمرها في محاولة لترديد كلام ابن عمها الذي طلب منها أن تنطق باسمه : ( أنا وليد ) وكان عمره آنذاك 11 سنة ، تغلغل حب رغد يتيمة الأبوين والتي عاشت عند عمها بقية عمرها في قلب وليد .
حال السجن من رؤيته لصغيرته كما يسميها .. ولكنه لم يمنعه من نسيانها ولا الشوق إليها .
أحداث كثيرة تحدث لهما بعد خروجه من السجن وصدمته بخطبة أخيه الذي يصغره لرغد !
رغد المتمسكة بابن عمها ترفض الكثير من أجله .
أفلحت الكاتبة في دقة الوصف والذي لا يملك القارئ حياله سوى الانبهار .
نسخة إلكترونية للرواية :