ورحل الشيخ العلامة عبدالله بن جبرين رحمه الله
فأحسن الله عزاء الأمة الإسلامية في فقيدها
ولاشك أن فقد العلماء ثلمة في الدين
إذا مـا مـات ذو علـم وتقـوى
فقـد ثـلمــت مـن الإســــلام ثلمـــــة
وموت الحاكـم العـدل المولى
بحـكـم الشـرع منقصـــــة ونقمــــــة
ومـوت العـــابـد لقـوام ليـلاً
يـــنـاجـي ربــــة فــي كــــل ظلمــــــة
ومـوت فتى كـثـير الجـود محـل
فــإن بقـاءه خـصــــــب ونعمــــــــــة
ومـوت الفـارس الضـرغـام هـدم
فـكم شـهـدت لـه بالصـبر عزمة
فحسبـك خمـســـة يبكـي عليهـم
وبـاقـي النـاس تخـفـيـف ورحمـــــــة
وبـاقـي النـاس هـم همـج رعـاع
وفـي إيجـادهــــــم للـــــــــــة حكمـة
كيف لانحزن والعلماء هم ورثة الأنيباء
وبموتهم يُقبض العلم
عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال :
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( إن الله لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه من العباد ولكن يقبض العلم بقبض العلماء حتى إذا لم يبق عالما اتخذ الناس رءوسا جهالا فسئلوا فأفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا ) رواه البخاري
وحسبنا أنه ورث للأمة علماً ينتفع به وهو من العمل الذي لا ينقطع بموت صاحبه
قال صلى الله عليه وسلم :
(إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية وعلم ينتفع به وولد صالح يدعو له ) رواه مسلم
اللهم اغفر للشيخ عبدالله بن جبرين وعافه واعف عنه وأكرم نزله
ووسع مدخله اللهم وأدخله فسيح جناتك

