
وإذا مرضتُ فهُوَ يشفِين

يشعر الإنسان بالضعف عندما يكون مريضاً
فبيدأ يعيد حساباته ويفتح ملفات قديمة لم يكن يخطر بباله أنه سيمر عليها في يومِ من الأيام
يعفوو يسامح ويتجاوز عن الناس يُحسُ بالوهن وبأنه لا حول له ولا قوة
يزداد تعلُقاً بالله فهو كاشف الضر وهو الشافي سبحانه
إنه في تلك اللحظات ليزهدُ في كلِ شيءٍ وينظر للدنيا بمنظار الإنسان الفقير إلى ربه
فنعمة الصحة والعافية لاتقدر بثمن
كما أخبر بذلك نبي الرحمة صلوات ربي وسلامه عليه عندما قال : ( نعمتان مغبون فيهما
كثير من الناس الصحة والفراغ ) رواه البخاري