معقم اليدين والانفلونزا

لا أعلم مالذي جعلني أضع معقم اليدين قبل زجاجة العطر في
الحقيبة وقبل اتجاهي مباشرة لإجتماع العائلة السنوي للعيد ،
ولقد هممتُ أن أضع كماماً على فمي لكني توقفت !
( تجنب القُبَل والاكتفاء بالمصافحة )
هذا ما تقوله التقارير تفادياً لإنتقال العدوى
لكن اليوم هو عيد والأخذ بالأحضان والسلام بحرارة كان
مشاهداً للعيان .
حتي الصغار يُسلمون بحرارة هذا العيد مالذي دهاهم ؟
كنا لا نراهم يحرصون على السلام في الأعوام الماضية .؛
لعلهم أخذوا دروساً من والديهم قبل انطلاقهم إلى هذا المكان .
هناك امرأة تعطس بصوت مسموع في طرف المجلس
وأخرى تمُدُ يدها وقداحمرت العينان والخدود ولا تكتفي بالمصافحة !
العاملة التي تناولني فنجان القهوة العربية وتصُبها لنا لأول مرة تَحضُر هذا المهرجان الكرنفالي أقصد الإجتماع
أحتسي منها قهوة باردة لأول مرة في العيد ولا أعلم سبب إصراري على تغيير الفنجان كل مرة .
أرى أصابعها ممسكة بالفنجان فآخذه وأرتشفه دفعة واحدة
ثم تصب لي مرة أخرى وهكذا .
كنت أتمتم في خَلَدي : لا عدوى ولا طيرة
وكنتُ حريصة على قراءة وردي قبل الخروج من المنزل
فالله خير حافظاً