رواية : ” عندما تتمرد الأشباح ” للكاتب : تراي علي
وهي من إصدار دار الكفاح 1433ه / 2012م
من القطع المتوسط تحوي 269 صفحة
تحكي بداية الرواية عن شاب من الجزائر يدعى ” سومر” يعمل عند الشيخ زياد ، وهذا الأخير مشعوذ لم يعلم بأمره سومر إلا بعد مضي 20 عاماً من خدمته له ، وعندما واجهه بحقيقته ألب عليه الناس ، ورفع دعوى قضائية عليه ، مما اضطره إلى السفر لروسيا ، ليس لهذا السبب فقط بل للتقصي حول مقتل صديقه إيهاب القواسم الذي قتل بعد وصوله للجزائر وعودته منها .
ثم تدور مجموعة جرائم قتل هناك بنفس طريقة قتل صديقه ، مما جعله شغوفاً بالبحث عن الجاني الذي كان يقطع الأوردة ويجعل الضحية تنزف حتى الموت ، بعد حقنه بمادة مخدرة تمنع تجلط الدم ، ثم يطبع بوشم التنين على الكتف الأيسر !
دراسة سومر هناك أكسبته التعرف على المجتمع الروسي عن كثب .
الغريب في الرواية نهايتها .. التي أثبتت أن بطل الرواية مُلحِد عندما واجهه صديقه فراس بذلك !
الرواية تتحدث كثيراً عن بعض التراكيب الكيميائية ، والفلسفية ، وتتحدث عن بعض الجماعات والأحزاب ، معظم من يحب علم النفس سيجد بين سطورها الشيء الكثير .

