طبتَ حياً وميتاً

20 أبريل 2010متفرقات

لا أعلم مالذي سأكتبه هنا لكني أفتقدك كثيراً بحجم الحُب الذي أُكِنُه لك

قبل أيامٍ كنتُ أَحسِبُ السنين التي فرقتنا

وأَحسَبُ أني نسيتُ أو أُنسِيت لكني اكتشقتُ أنك لم تُفارقني طيلة هذا الزمن

رحمةُ الله عليك

طبتَ حياً وميتاً

🙁

الثلاثاء 6 جمادى الآخرة 5:05 AM