ظلت سنيناً تُحرك أغصانها الرياح لم تبرح مكانها
شذاها فاح كل الأرجاء
انتظرت بلا جدوى
هي لا تريدُ منكَ انحناءً
لتشمها وتضمها
فقد كبُرتْ وحان وقتُ رحيلها
لا تريد سوى أن تذكرها كلما مررت بهذا البستان
الذي عاشت فيه وترعرعت
وإن استطعت أن تهيل عليها التراب براحة كفيك فقد أوفيت
وإذا عرجت على تلك الديار يوماً فقف على شفير قبرها فهي روحٌ فقدتك بصمت
🙁

