خريف

5 سبتمبر 2017خواطر


جاء الخريف .. ومررتُ بذات المكان الذي جلسنا فيه سوياً

هل تذكره ؟

لقد سمعتُ ضحكاتنا فيه ، وحديثنا وكل شيء !

هل كُنتَ أنت أم طيفك الذي زارني هذا المساء ؟

مرت أعوام منذ التقيتك ، وكأنها أيام بالنسبة لك .

ما أثقل الذكرى على إنسان يحمل ذاكرة لا تنسى .

فكرة تراودني عنك ، لكني أحاول التماس عذر خفي قد لا يُغتفر !

إنني لا أُفكر حالياً إلا في إسعاد نفسي 

الفرح والسعادة يطيلان في عمر الإنسان 

لذلك صيرتك ارشيفاً أمر به حين أنفض الغبار عن أوراقي

لأعيدها من جديد .

لم تعد لصورتك ملامح واضحة ، كمن نبش قبراً ليتذكر صورة

محبوبه !

الانتظار والحزن ودعتهما في محطة القطار الذي حملني لحياة

جديدة .. ليس للخداع ولا للكذب ولا المراوغة والهروب إليها سبيل

حياة اخترتها بنفسي .. ولنفسي الإكرام والعزة وكل الاحترام