امرأة ذكية 

9 أغسطس 2017متفرقات

المرأة الذكية مُحاربة ؛ فهي عند النساء محسودة ، وعند بعض الرجال منبوذة لا يُعتد برأيها !

بينما تعيش الجاهلة أو كما تقول العامة : ( الغبية ) 

حياة كريمة ، لا يلتفت إليها أحد ما .

تخيل نفسك أباً أو أماً لهذه الفتاة الذكية التي ينفر منها الناس

بسبب فطنتها وذكائها ، ترى هذه الوردة تذبل أمامك وليس بيدك شيء لتعمله من أجلها !

هل لابد للمرأة أن تكون جاهلة في نظر الرجل كي يقبل بها ؟

تذكرت قصة فتاة كانت متفوقة في دراستها وحين أرادت التقديم 

للجامعة وكانت نسبتها عالية جداً ، أتاها النصيب وتقدم لطلب

يدها السيد دال ، وأمرها بالقرار في البيت لتتفرغ له ولأطفالها

الذين لم يأتوا بعد !

جاء ليدفنها حيَّة بمُباركة أهلها .

هل يعتبر الرجل المرأة التي تفوقه علماً عارٌ عليه ؟

أم يُريدُها أُميَّة حتى تشعره بحاجتها إليه دوماً ، وكي لا تتكبر عليه بشهادتها .

تظل معاناة المرأة الذكية حتى في مجتمعها ، تلك اللمَّاحة ، سريعة البديهة ، فتنظر إليها النساء بشيء من الغيرة والحسد ، ويكبر هذا الشيء حتى ينقلب لكره وعداوة ، خاصة إذا وهبها الله ورزقها مالم يرزقهن !

سلامٌ عليك أيتها المرأة المكافحة في هذه الحياة ، الراضية بما 

قسمه الله لك ، وإن تعرضتِ للظلم فأنتِ صابرة ، تُجبرين على 

مخالطة عقول ترفضينها ، لكنك في النهاية امرأة بحاجة لظل 

رجل وإن كان شبحاً .