أنتم وقودي وبكم أسعد

10 أبريل 2009متفرقات

عندما أهربُ هنا فإنني ألجأُ إلى بيتي وموطن راحتي ومصدر الأمان المُتبقي

أفرحُ كثيراً عندما أجدُ التفاعل من قارئ وقارئة اختار كلماتي  ليقرأها ويتمعن فيها

بينما يوجد هنا وهناك من يكتبون بحرفية وجمال أكثر وأكبر

لكم أنتم  الشكر أن استوقفتكم هذه المدونة لتتفاعلوا معها

وتقتطعوا من أوقاتكم لتقرأوا ما فيها

أنتم وقودي وبكم أسعد